بدأ وزير الطاقة الامريكي بيل ريتشاردسون امس جولة جديدة لعدد من دول اوبك في اطار جولاته المكوكية والتي تعرف (بدبلوماسية الطاقة) تشمل الامارات ونيجيريا والجزائر واندونيسيا لحث هذه الدول على زيادة الانتاج بهدف خفض اسعار النفط, وتجىء جولة ريتشاردسون قبل اسبوع من اجتماع وزراء بترول منظمة اوبك في فيينا في 27 مارس لاتخاذ قرار بشأن زيادة الانتاج بعد ان احدثت التخفيضات في الانتاج نقصا يبلغ مليوني برميل يوميا وقال البيت الابيض ان ريتشاردسون سيزور نيجيريا واندونيسيا والجزائر لكن مسئولا حكوميا قال في وقت لاحق ان الوزير لن يتوقف بالضرورة في كل من هذه الدول. واضاف ان ريتشاردسون سيلتقي ايضا مع معالي سيف الناصري وزير النفط الاماراتي ومسئولين من دول اعضاء في وكالة الطاقة الدولية. وقال المسئول ان ريتشاردسون التقى في وقت سابق امس الاول في كاليفورنيا مع وزير البترول السعودي. وقال جون بودستا كبير موظفي البيت الابيض: مازلنا نعتقد انه في مصلحة منتجي ومستهلكي النفط على حد سواء ان يكون هناك تدفق مستقر وموثوق به للنفط لا يقل فيه العرض عن الطلب. ولم يعط جون بودستا ايضاحات عن تنقلات الوزير الامريكي ولا مواعيد الزيارات في الدول المختلفة. وتسعى الولايات المتحدة الى خفض اسعار النفط وقد ضاعفت نداءاتها الى الدول المنتجة لتزيد انتاجها. واوضح جين سبيرلنج احد ابرز المستشارين الاقتصاديين للرئيس بيل كلينتون ان الولايات المتحدة تدعو الى (دبلوماسية هادئة وفعالة) تسمح بالوصول الى (نتيجة في 27 من الجاري تعود بالفائدة على النمو العالمي) بالنسبة الى المنتجين والمستهلكين. وردا على سؤال رفض سبيرلنج تحميل اوبك مسئولية الارتفاع الحالي لاسعار النفط. وقال (هناك اشخاص ذوو نية حسنة في جميع حكومات الدول المعنية التي تعتبر ان سعرا مستقرا وادنى للنفط هو افضل عامل للنمو العالمي) . وفي شأن احتياطي المازوت للاستهلاك المنزلي في شمال شرق الولايات المتحدة الذي اقترحه الرئيس صباحا اوضح سبيرلنج انه قد يصل الى مليوني برميل تخزن في منشآت قائمة. والهدف من هذا الاحتياطي تجنب (وقف) امداد النفط و(ارتفاع) اسعار المازوت للاستهلاك المنزلي كما حصل في العام الماضي. وكان الشتاء قاسيا بدرجة استثنائية في شمال شرق الولايات المتحدة هذا العام. ـ الوكالات