توأم الشمس الخفي يهدد كوكب الأرض

توصل العلماء لدليل دامغ على ان لشمسنا شقيقا قزما هو نجم مظلم يتحمل مداره الغريب المسئولية عن امطار الأرض بين الحين والحين بزخات من الشهب والنيازك. ويعتقد ان النجم الذي أسماه العلماء (نيميسيز) هو قزم بني يدور حول الشمس ومن مدار هائل يقاس بالسنوات الضوئية لضخامته. ويقول العلماء ان (نيميسيز) يقترب لمسافة تبلغ سنة ضوئية واحدة فقط من مجموعتنا الشمسية كل 26 مليون سنة. وحينها يتسبب في فوضى شديدة داخل الفضاء الواسع المحيط بالنظام الشمسي والذي يحتوي مليارات من الكتل الكونية التي تسبح في الفضاء. ومن بين ملايين الصخور التي يرمي بها من مداراتها في كل زيارة يقوم بها للنظام الشمسي, تنطلق بعضها كالسهام نحو كوكب الأرض, وكادت عدة مرات أن تمحو الحياة من على سطحها. يذكر ان العلماء بحثوا كثيرا للتعرف على ما إذا كان للشمس توأم. ووجدت مجموعتان من هؤلاء العلماء مؤخرا دليلا على وجود مثل هذا التوأم. المجموعة الأولى قادها جون ماتياس أستاذ الفيزياء في جامعة لويزيانا الأمريكية والتي أثبتت انه نجم قزم بني اللون على الأغلب لم يتراكم فيه حتى الآن ما يكفي من الحرارة ليلتهب. وقد درس ماتياس 82 مذنبا من الفضاء المحيط بالنظام الشمسي ووجد عناصر مشتركة في شكل مداراتها لا يمكن تفسيرها إلا إذا كانت ناتجة عن جاذبية جسم واحد يتجاوز في حجمه عدة أضعاف حجم المشتري. ويقول ماتياس: مثل هذا التوأم للشمس والذي يدور على هذا البعد لا يمكن أن يؤثر على كواكب المجموعة لكنه قادر على لعب دور كبير في تشكيل مدارات المذنبات ودفعها لداخل النظام الشمسي من جديد. كما نشر ريتشارد مولر أستاذ الفيزياء في جامعة كاليفورنيا بحثا آخر حول هذا الموضوع الاسبوع الماضي بعد دراسته لعينات من تربة القمر كانت أبوللو قد عادت بها إلى الأرض. وتوصل إلى نتيجة مفادها ان هناك جسما ضخما يرمي بالمذنبات من مداراتها حول الشمس لتصيب الأرض.

تعليقات

تعليقات