اختبار سوائل الجسم للكشف عن السرطان

تقول دراسة طبية حديثة انه بمقدور الاختبارات البسيطة التي تجرى على سوائل الجسم كاللعاب مثلا ان تصبح بديلا عن اختبارات النسج المعقدة للكشف عن وجود بعض أنواع من السرطان. إذ يشير الباحثون في جامعة هوبكنز الذين نشروا دراستهم في عدد أمس من مجلة (ساينس) بأن التغيرات التي يتسبب بها السرطان داخل الخلية يمكن اكتشافها في جزء من الخلية البشرية تدعى (الحبيبات الخيطية) داخل خلايا سوائل الجسم. وعلى سبيل المثال تمكن هؤلاء الباحثون من الكشف عن سرطان المثانة بفحصهم لعينة من بول المريض, كما أظهر اللعاب مؤشرات واضحة على الاصابة بسرطان العنق والرأس, أيضا حملت سوائل الرئة تغييرات طارئة عن الاصابة بسرطان الرئة, وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في فائدته للمرضى الذين يحصلون على علاجات من السرطان ويحتاجون اختبارات دورية, للتأكد فيما إذا كان المرض قد عاد أم لا. يذكر ان الحبيبات هي أجزاء الخلية البشرية التي تمدها بالطاقة, وشأن النواة تضم في داخلها الحامض النووي دي ان ايه, لكن على عكس الخلية التي يعتبر حامضها نتاجا لحامض الأبويين, فإن دي ان ايه في الحبيبات الخيطية نسخة طبق الأصل عن حامض الأم. نيويورك البيان

تعليقات

تعليقات