الحرس الثوري يهدد بالرد على (مؤامرة أولبرايت) ، طهران: سنرد على المبادرة الأمريكية ايجابيا - البيان

الحرس الثوري يهدد بالرد على (مؤامرة أولبرايت) ، طهران: سنرد على المبادرة الأمريكية ايجابيا

تناقضت ردود الأفعال في طهران بشأن القرار الأمريكي القاضي بتخفيف العقوبات الاقتصادية على ايران, ففي الوقت الذي اعتبر فيه الحرس الثوري الايراني تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية بأنها مؤامرة وتدخل سافر في الشئون الداخلية, مهددا بالرد عليها بالصورة المناسبة, أكد المندوب الايراني في الأمم المتحدة ان بلاده سترد بصورة ايجابية على الخطوة الامريكية مما يشكل تمهيدا لوضع جديد رغم انه اعتبر الخطوة الأمريكية غير كافية. - (طالع ص19) وبينما توالت ردود الأفعال الغربية مرحبة بالقرار الأمريكي قلل بعض الاقتصاديين من أهمية تخفيف الحظر الاقتصادي. حسن روحاني نائب رئيس مجلس الشورى الايراني ورئيس لجنة الشئون الخارجية البرلمانية وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي قال حول تصريحات أولبرايت: (يجب علينا التنديد بهذا التدخل الجديد والفاضح انه تصريح منفر وغير مقبول) . وردا على سؤال حول تصريحات الوزيرة الأمريكية برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة والتي تشمل السجاد والفستق والكافيار قال روحاني (ان الولايات المتحدة تتدخل مجددا في الشئون الداخلية لايران) . واكد روحاني ان (الولايات المتحدة تقر لاول مرة بمسئوليتها السياسية والقانونية في انقلاب 1953) الذي اطاح برئيس الوزراء محمد مصدق آنذاك بعد ان قام بتأميم النفط الايراني الذي كان يسيطر عليه الامريكيون. واضاف (وكذلك الحال بالنسبة لدعمهم لنظام الشاه ودورهم في الحرب بين ايران والعراق وان كل ذلك يعتبر انتصارا) . وقال ايضا ان (وراء هذا التصريح جوانب سلبية مهددة ومن باب التدخل وتطال مؤسساتنا وهي تدخل فاضح في شئوننا الداخلية) . وتابع يقول اما فيما يخص الرفع الجزئي للحظر فانه مجرد خطوة صغيرة تبدو ايجابية ولكن طبيعتها سلبية. ان الادارة الامريكية برهنت بانها لم تتخل تماما عن سياستها العدائية. لكن رد الفعل الأقوى صدر عن الحرس الثوري في بيان متلفز قائلا ان تصريحات أولبرايت تمثل نهجا مستمرا للبيت الأبيض لمحاولة خلق أزمة في ايران. وأضاف البيان الذي بثته اذاعة طهران أيضا: الحرس الثوري الايراني يحتفظ بحقه في توجيه الرد الملائم وفي الزمان المناسب على هذه المؤامرة, دون ايضاح طبيعة هذا الرد. وفي إشارة إلى الانقلاب الذي دبرته المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.آيه) عام 1953 وأسفر عن الاطاحة بحكومة رئيس الوزراء محمد مصدق الديمقراطية وعودة الملك محمد رضا بهلوي إلى إيران, طالب الحرس الثوري واشنطن بدفع تعويضات عن الخسائر الناجمة عن المؤامرات السابقة ضد إيران. وأضاف بيان الحرس: الآن وقد توضحت ملامح المؤامرة الأمريكية الجديدة على ايران فإن كافة المؤسسات الايرانية مطالبة بالوقوف سدا منيعا أمام محاولات التغلغل الأمريكي في الساحة الداخلية للبلاد. وانتقد التلفزيون الحكومي من جهته تصريحات أولبرايت وقال: من سيدفع ثمن دم جميع أولئك الذين قتلوا بسبب المؤامرات الأمريكية. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات