تمكن العلماء من تطوير علاج جديد قد يستطيع استعادة الذاكرة المفقودة لدى المصابين بمرض باركنسون وانفصام الشخصية وغيرها من الامراض الدماغية. وقد اختبر العلماء دواءهم الجديد هذا على القردة حيث نجح في استعادتها لبعض من ذاكرتها المفقودة, ويأملون بتطوير هذا العلاج ليتمكن من استخلاص التأثير العلاجي ذاته على البشر. يذكر ان العلاج يؤثر على ما يسمى بالذاكرة (العاملة) وهذه الذاكرة هي التي تمكن الناس من تسجيل معلومات مقتضبة في ادمغتهم في الوقت ذاته الذي يكونون فيه يفكرون بشيء آخر مليا أو يحاولون حل مسألة ما. ويمكن ان تضطرب هذه الذاكرة العاملة لدى الناس تحت تأثير عدة ظروف منها انفصام الشخصية مثلا. وتقول الدكتورة باتريشيا جولدمان ريك من جامعة يال الامريكية التي قادت تجارب التوصل للعقار الجديد: الناحية المهمة جدا بشأنه هي عدم اضطرار المريض لتعاطيه مدة طويلة, لان استخدامه لفترة قصيرة فقط ينتج اثارا ايجابية طويلة الامد, لان المعتاد في مثل هذه الامراض هو ان العلاجات الجديدة غالبا ما تصبح جزءا من المشكلة نتيجة لآثارها الجانبية.