احتفل العالم الاسلامي أمس بأول ايام عيد الاضحى المبارك وسط حالة توحد نادر للمشاعر صهرتهم في سبيكة ايمانية رغم فوارق اللغة والاوطان, في حين بدأ نحو 2.2 مليون حاج رجم ابليس ونحر الاضاحي تأسيا بأبي الانبياء ابراهيم عليه السلام, وادت اعداد غفيرة من الحجاج صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة حيث حذر خطيب المسجد من محاولات اعداء الاسلام تشويه صورته ولصق تهمة الارهاب بدين الرقي والعزه داعيا الى توظيف وسائط وآليات العولمة للتعريف بالاسلام مشددا على ضرورة وحدة المسلمين. ودعا امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس في خطبة العيد الله سبحانه بأن ينصر الاسلام والمسلمين على اعدائهم وان يجمع كلمتهم على الحق وان يوفق ولاة امورهم للعمل بكتاب الله العزيز وسنة نبيه المطهرة. وقال الخطيب ان الاسلام هو الدين الذي ينظم شئون البشرية ويلبي حاجاتهم ويحل مشكلاتهم بالصورة المثلى التي لا يمكن ان ترقى اليها الانسانية مهما أوتيت من عبقرية وذكاء ووعي وتقدم علمي. وأكد ان أي تشريع لا يستمد أصوله من وحي الله وتنزيله يكون حصيلة أهواء البشر وأمزجتهم ووليد عقولهم القاصرة وأوضح ان المسلمين هم أغنى أهل الأرض عقيدة وأصحهم منهجا واصدقهم حكما. وصرح مسئولون سعوديون بان اليوم الاول من رجم الجمرات سار بسلام رغم الاعداد الغفيرة للحجاج. وعاد الحجاج الذين انتهوا من رمي الجمرات وانهوا الاحرام الى مكة. ووصل الملك فهد بن عبد العزيز عاهل السعودية والامير عبد الله ولي العهد الى منى وقدما التهنئة للمسلمين بعيد الاضحى في كلمة مشتركة عبرا فيها عن رضائهما عن سير الحج دون وقوع اي حوادث.ـ الوكالات
2.2 مليون حاج يبدأون رمي الجمرات بسلام ، خطيب المسجد الحرام يدعو للاستفادة من العولمة ويتوقع تحرير الاقصى
