تمكن العلماء من تطوير طريقة جديدة لمساعدة المدخنين على الاقلاع عن التدخين وذلك بزيادة الأثر الذي تتركه كل سيجارة داخل أجسامهم. ولفعل ذلك عمد فريق من جامعة تورنتو لايجاد وسيلة تعيق عمل الانزيم المسئول عن تفكيك النيكوتين في الجسم. وباعاقة عمل الانزيم تظل كمية أكبر من النيكوتين موجودة داخل الدم وبهذا تدوم المتعة التي يحصل عليها المدخن من كل سيجارة لمدة أطول. والنتيجة هي ان المدخن لا تعود به الحاجة لاشعال مزيد من السجائر. كذلك فإن كبح الانزيم, والذي يسمى سيتوكروم بي 450/2 ايه ,6 يمنع أيضا نشاط المواد المسببة للسرطان الموجودة في التبغ. ويقول الدكتور ادوارد سيليرز مدير البحث: (هذا المفهوم مختلف جذريا عن أي وسيلة أخرى متبعة حاليا. التدخين هو عادة يمكن اخضاعها للتنظيم. وبذلك يمكن للناس ألا يجعلوا النيكوتين يتراكم في أجسادهم لمستويات معينة. وحين نبدأ بتطبيق هذا العلاج سيدخن الناس عددا أقل من السجائر, بحيث يكون ذلك الخطوة الأولى على درب الاقلاع عنها) . يذكر ان معظم العلاجات المتوفرة حاليا تستبدل طريقة الحصول على النيكوتين بحيث تكون اللصاقات أو العلكة أو المنشقات بدلا من السجائر. وينتظر الحصول على نتائج وبيانات أكثر تفصيلا قبل اطلاق العقار الكابح للانزيم في الأسواق. نيويورك البيان