اتفق الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير على ان جميع الاكتشافات الناتجة عن مشروع مسح الجينات البشرية المعروف باسم الجينوم البشري ستكون متاحة امام المجتمع العلمي الدولي للمساعدة في الابحاث الصحية. ويمثل مشروع (الجينوم البشري) جهدا علميا دوليا لوضع خريطة مفصلة لمتتاليات 3 مليارات (حرف) للتعرف على وتحديد مكان حوالي 100 الف جينة تشكل في مجملها الشيفرة الوراثية المميزة لكل انسان. وتعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا الشريكين القياديين في البرنامج الذي يتوقع ان ينجز اول مخطط تمهيدي لتقريره الاولي قبل نهاية العام الجاري. وسيؤثر هذا المشروع بشكل كبير على ممارسة الطب, اذ سيكون بمقدور الاطباء تصميم العلاج بما يتلاءم مع الشيفرة الوراثية لكل مريض. وقال كلينتون وبلير في بيان مشترك ان اتاحة بيانات المشروع امام المؤسسات العلمية الدولية سيوفر للباحثين الطبيين فهما افضل لبيولوجيا الانسان ويفتح لهم افاقا جديدة لمكافحة الامراض. وكانت ادارة كلينتون قد طالبت بتخصيص مبلغ 448 مليون دولار من الميزانية الفيدرالية لعام 2001 لتمويل مشروع الجينوم البشري. واشنطن البيان