يصارع منظر الاصلاحيين الايرانيين سعيد هاجريان الموت في حالة غيبوبة جراء تعرضه لمحاولة اغتيال في وقت تجهد السلطات الايرانية للقبض على مهاجميه وتستعين باطباء اجانب فيما تستغل الظروف منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وتشن هجوما بقذائف المورتر رغم التأهب الامني على مقر قائد الحرس الثوري بطهران ما ادى لاصابة مدنيين. فقد اكد الطبيب محمد رضا ظفار غاندي الذي يقود الفريق الطبي المشرف على علاج هاجريان في غرفة العناية الفائقة بمستشفى سينا ان الاخير مازال في غيبوبة تامة ومستقرة قد تستمر عدة ايام. وقال ان العمود الفقري لهاجريان اصيب ايضا حيث تم استدعاء طبيب الاعصاب الايراني المشهور ابراهيم سمعي على عجل للمستشفى. وقالت صحيفة (انتخاب) الايرانية ان طهران تعتزم استدعاء اخصائي اعصاب الماني لمحاولة انقاذه. وقالت مصادر مطلعة ان اجراء عملية جراحية لهاجريان قد تعرض حياته للخطر وعليه فان الاطباء الايرانيين يسعون للحصول على رأي طبي اخر ربما حتى من اخصائيين اجانب. وكان مجلس الامن القومي الايراني عقد اجتماعا الليلة قبل الماضية اصدر بيانا في ختامه استنكر الحادث الارهابي هذا, وقال: ناقش الاجتماع سبل كيفية استخدام المعلومات التي يقدمها المواطنون للتعرف على الجناة واتفق على اتخاذ اجراءات سريعة واسعة النطاق في مجالي الشرطة والامن لهذه الغاية. وقال علي يونسي وزير الاستخبارات الذي زار هاجريان في المستشفى بعد ساعات من اطلاق الرصاص عليه ان السلطات توصلت الى بعض المعلومات. وقالت الشرطة ان شهود العيان ساعدوها في رسم صورة للمهاجم ومساعده الذي كان يقود الدراجة النارية. وتعهد انصار هاجريان بالمضي قدما في حملتهم الاصلاحية رغم الهجوم الذي تعرض له احد قادتهم. منظمة مجاهدي خلق المعارضة استثمرت الانشغال الامني هذا وشنت هجوما على مقر قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال رحيم صفوي في شمال طهران لم يصب الهدف تماما. واكد متحدث باسم هذه الحركة الايرانية في المنفى في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا ان (وحدات من مجاهدي خلق هاجمت بمدافع الهاون المقر العام للجنرال رحيم صفوي القائد الاعلى للحرس الثوري الواقع في شمال ساحة وناك) . ونفى المتحدث ان يكون الهجوم قد اوقع ضحايا مدنيين, وقال (التقارير الاولى لا تتحدث اطلاقا عن ضحايا مدنيين, فالمكان المهاجم لا يرتاده سوى عناصر وضباط الحرس الثوري) . لكن شهود عيان قالوا ان نحو عشر قذائف مورتر استهدفت المقر هذا لكنها اخطأته بنحو مئة متر رغم سقوطها داخل المجمع السكني العسكري. وقال الشهود ان بستانيا بترت ساقه فيما اصيبت فتاة بشظايا زجاج بالوجه حين كانت بداخل سيارتها لحظة سقوط قذيفة في موقع قريب. ـ الوكالات