يصر الجنرال برويز مشرف على ان حكمه لباكستان الذي أتى للسلطة بانقلاب في اكتوبر الماضي هو حكم مدني برئيس عسكري, ويجدد التأكيد ان الديمقراطية ستعود حتما إلى بلاده لكن بعد الانتهاء من أجندته الخاصة بمكافحة الفساد وتحقيق التقدم الاقتصادي والتكنولوجي.. والأهم انه سيغادر السلطة في قمة القوة والألق.. لا الضعف والأفول. ويبدي الجنرال مشرف في حديث لـ (بيان الأربعاء) ينشر غدا ثقة مطلقة في قوة باكستان النووية ومقدرتها الفائقة على الرد على أي محاولة اسرائيلية ـ هندية لضرب البرنامج النووي الباكستاني وردع هذه المحاولة بشكل موجع وقاس. ويشير الحاكم العسكري لباكستان إلى زيارة مرتقبة له إلى أفغانستان للقاء زعيم طالبان الملا محمد عمر للبحث عن حل مرض لمشكلة أسامة بن لادن, مع تأكيد ادانته للارهاب, لكن في ظل التمييز بين أعمال الارهاب والجهاد والنضال في سبيل قضايا عادلة. وفي الشأن الداخلي يكشف عن مؤتمر يجرى الاعداد لعقده أوائل الشهر المقبل في باكستان يختص ببحث مشاكل النساء والأطفال حيث يعلن خلاله اتفاقا حول الحرية المدنية وحقوق الانسان في بلاده. أبوظبي أنس المليجي