يبدو ان الثورة الرقمية في صناعة السينما ستنطلق من دار العرض الشهيرة المعروفة باسم (المسرح المصري) وهي من دور السينما الكلاسيكية في هوليوود, وهناك ستتضافر جهود المهندسين وصانعي المعدات وأصحاب المسارح ورواد السينما لاختبار النماذج الأولية لأنظمة العرض الرقمية التي يتوقع لها ان تصبح الأنظمة الشائعة في دور السينما العالمية في غضون خمسة أعوام من الآن. وتعد أنظمة العرض الرقمية, التي تعتبر النظير السينمائي لأجهزة عرض أقراص الفيديو الرقمية, بانتاج صور أدق وصوت وأنقى وأنواع جديدة من المؤثرات الخاصة. وبتوفير منتدى محايد لصناعة السينما لتقديم التقنيات المنافسة, يأمل مختبر السينما الرقمية بالتعجيل بعملية صياغة المعايير للجيل الجديد من التجهيزات التي ستعرض على شاشات المسارح صورا من أجهزة (سيرفر) حاسوبية تخزن الأفلام بشكل رقمي. وإذا جرت الأمور كما هو مخطط لها, ففي غضون بضع سنوات, عندما يطلق استوديو فيلما جديدا, فلن يوزع بكرات من الفيلم على دور العرض, بل سيرسل الفيلم السينمائي مباشرة إلى أجهزة (السيرفر) الموجودة في كل دار عرض وتتوقع دوائر صناعة الأفلام السينمائية ان ذلك سيوفر عليها حوالي 500 مليون دولار كل عام, لأنه سيلغي الحاجة إلى انتاج وتوزيع نسخ الأفلام. هوليوود البيان