قالت وكالة الطاقة الدولية امس ان مستوى التزام منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) باتفاق خفض الانتاج تراجع الى 74% في فبراير مقارنة بنسبة 78% طبقا للتقديرات المعدلة لمستوى الالتزام في يناير. وقالت وكالة الطاقة في تقريرها الشهري ان اجمالي المعروض من انتاج (أوبك) بما في ذلك انتاج العراق غير المشارك في الاتفاق ارتفع 540 الف برميل يوميا في فبراير الى 26.6 مليون برميل يوميا. وقالت الوكالة ان منتجي النفط اعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول لديهم فائض طاقة انتاجية يقدر بنحو 5.4 ملايين برميل يوميا. واضافت الوكالة ان الطاقة الانتاجية تراجعت خلال 1998 و 1999 خاصة في فنزويلا والتي ترجح الوكالة استطاعتها لزيادة انتاجها بنحو 170 الف برميل يوميا فحسب. من جهة اخرى قال وزير الطاقة المكسيكي لويس تييز امس انه يؤيد زيادة صغيرة في انتاج النفط ابتداء من اول ابريل, لكن المكسيك تتطلع الى تحقيق اجماع بشأن الانتاج مع المنتجين الاخرين. واضاف تييز في مقابلة تلفزيونية (علينا ان نكون في غاية الحذر من الاول من ابريل) ومضى قائلا ان المكسيك تسعى للوصول الى اجماع مع فنزويلا والسعودية والنرويج بشأن زيادات الانتاج. وحول مستويات الاسعار فقد استرد سعر خام القياس النفطي العالمي مزيج برنت للتعاقدات الآجلة معظم خسائره التي مني بها في التعاملات المبكرة ليبقى عند اعلى مستوياته في جلسة امس مدعوما بمشتريات لتغطية مراكز مدينة. وفي الساعة 1625 بتوقيت جرينتش بلغ سعر برنت للعقود تسليم ابريل في سوق البترول الدولية بلندن 29.25 دولارا للبرميل بانخفاض اربعة سنتات فقط عن سعر الاغلاق امس الاول بعد ان هبط نحو 49 سنتا الى 28.80 دولار في اوائل التعاملات. وفي سوق نايمكس بنيويورك بلغ سعر النفط الامريكي الخفيف لعقود ابريل 31.67 دولارا للبرميل بانخفاض سنتين عند الاقفال السابق. وفي سوق لندن صعد سعر السولار لعقود ابريل دولارين الى 225.25 دولارا للطن وانتهت عقود مارس امس عند 235.50 دولار للطن. ويعد تجار النفط انفسهم لتقلبات شديدة متوقعة في اسواق النفط في الاسابيع السابقة على الاجتماع الوزاري لاوبك في السابع والعشرين من الشهر الجاري والذي ستضع فيه المنظمة استراتيجيتها الانتاجية لستة اشهر تبدأ في الاول من ابريل. ومن المتوقع ان تخفف اوبك في اجتماعها المقبل القيود الصارمة على الامدادات الى الاسواق من اجل تهدئة الاسعار المرتفعة وسد النقص في مخزونات النفط العالمية.ـ الوكالات