أكد وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ان الحكومة الفرنسية تتمسك بشدة باتفاق تفاهم ابريل يهدف إلى تدارك احتمالات تصعيد حدة التوتر في جنوب لبنان. وقال فيدرين في حديث لـ (الملف السياسي) الصادر اليوم انني اعتقد ان رئيس الوزراء جوسبان كان يريد ان ينشط بقوة في تلك المنطقة للاعراب عن اعتقاده بأن هناك خيارا متاحا للسلام في لحظة محددة وان هناك آمالا معقودة على احلال السلام لا سيما وان كل الأطراف تعلم بأن الجيش وأوضح وزير الخارجية الفرنسي قائلا: يجب العودة إلى دراسة أسباب ما حدث من منظور متعدد الأبعاد, فقد حدثت ردود أفعال متباينة وتفسيرات متفاوتة لهذه المسألة مستدركا القول بأن المحادثات بين رئيس الوزراء ليونيل جوسبان والسلطة الفلسطينية كانت ناجحة ووضعت بالضبط الأسس التي ترتكز عليها عملية السلام, والتوقعات تبدو متفائلة على الرغم من كل ما حدث. وشدد فيدرين على ان سياسة فرنسا بوجه عام ازاء قضية السلام ترتكز في التزامها بدعم عملية السلام في الشرق الأوسط بالعمل والتعاون مع كافة الاطراف المعنيين بهذا الصراع. واختتم وزيرالخارجية الفرنسي حديثه قائلا بأنه والرئيس شيراك ورئيس الوزراء جوسبان سيواصلون جهودهم بقوة مثلما عملوا في الماضي من أجل حث كافة الأطراف المعنية واقناعها بالمضي قدما في طريق السلام, وسوف تعمل فرنسا جاهدة على ازالة العثرات التي تعترض هذا الطريق بالتعاون مع الشركاء الآخرين للحيلولة دون عودة عملية السلام إلى الوراء.