قصة العاصفة التي هبت على مروة قاوقجي في البرلمان التركي لتمسكها بالحجاب تتكرر ثانية لكن بشكل معكوس حيث تواجه ايرانيتان انتخبتا للبرلمان عن الاصلاحيين احتمال الضرب لاصرارهما على حضور جلسة البرلمان المقبلة دون ارتداء (التشادور) واستبداله بلباس اسلامي آخر . هذه التهديدات نقلتها امس صحيفة (ايروز) الايرانية التي بدأتها بتصريحات مرضية دباغ عضو البرلمان الحالي والمنتهية ولايتها والتي تنتمي للمحافظين قالت فيها: (اذا ما دخلت امرأة الى مجلس النواب دون التشادور فانها حتما ستتعرض للضرب) .. واضافت (التشادور قيمة عليا للاحتشام ولا احد يمكن له دخول المجلس بلباس آخر) . وكانت دباغ تطلق تهديداتها في وجه تأكيدات اثنتين من (الاصلاحيين) اللتين فازتا بعضوية البرلمان الجديد بأنهما ستدخلان البرلمان دون التشادور. وقالت طاهرة رضاء الدين التي فازت عن مدينة شيراز (الناخبون الذين صوتوا لي انتخبوني حين كنت البس غير التشادور.. لذلك سأواصل لبس ذات الملابس الاسلامية المحتشمة داخل المجلس) . ويختلف لباسها هذا عن التشادور بأنه يحتوي على قبعة تكشف قليلا من شعر الرأس ويعتبر أكثر (حداثة) من التشادور. وقال زوج رضاء الدين (خيار المرأة في الطريقة التي تحتشم فيها من الحقوق الاساسية للانسان) . الاصلاحية المتحدية الاخرى تدعى الاهيا كولاي قالت (مجتمعنا بحاجة للغة المنطق والصبر وليس لغة القوة والتهديد) . واضافت (لا بديل عن احترام حق المرأة في الاختيار في حدود التعاليم الاسلامية.. وهذا من ضرورات التقدم لمجتمعنا) . وفي انتظار الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد في يونيو المقبل يظل مصير التشادور في البرلمان معلقا على الخيط الواصل بين التهديدات والتحديات. ـ الوكالات