عاد سفير بولندا في اليمن كريستوف سوبروفيتش الى صنعاء امس وهو في صحة جيدة بعدما افرجت عنه قبيلة مسلحة كانت تحتجزه منذ الاول من مارس الجاري. واعلن مستشار السفارة البولندية في صنعاء كازيميرس رومانسكي لوكالة فرانس برس (اؤكد لكم انه تم الافراج عنه منتصف الليلة قبل الماضية , وانه في صحة جيدة ويخلد الى الراحة. ولم يعط المصدر اي تفاصيل حول ظروف الافراج عن سوبروفيتش وهو اول سفير يتم خطفه في اليمن. لكن الشرطة اليمنية ذكرت انه تم الافراج عن الدبلوماسي بعد اربعة ايام من الاحتجاز على اثر انذار وجهته السلطات الى الخاطفين تدعوهم فيه الى الافراج عنه قبل منتصف الليل موضحة ان السلطات لم تلب مطالب الخاطفين الذين ينتمون الى قبيلة القيري التابعة لقبائل خولان وهو الامر الذي كذبته مصادر قبيلة اشارت الى ان الخاطفين حصلوا بموجب صفقة على خمس سيارات واسلحة وضمانات باطلاق سراح الشيخ خالد القيري واربعة اخرين لم تحدد اسماؤهم. واعتقلت السلطات اليمنية الشيخ خالد في 29 يناير لدى عودته من الاردن لاسباب امنية, ويعتقد ان لخالد صلات بالزعيم الجنوبي الانفصالي علي سالم البيض. وفي حديث ادلى به لاذاعة رسمية بولندية بعيد اطلاق سراحه اوضح السفير البولندي انه باشر اضرابا عن الطعام فور اختطافه. واضاف (كان الهدف من اضرابي عن الطعام ان اؤكد لهؤلاء القوم الفخورين واصحاب الكرامة انهم لا يمارسون اي سلطة علي وعلى جسمي وانني انا من يقرر نهاية العملية. اردت ان اقول لهم ان هذه العملية لا تستطيع ان تستمر الى ما لا نهاية) . واكد انه لقي معاملة جيدة من خاطفيه. كذلك, قال السفير في حديث الى الاذاعة البلجيكية ان خطفه جرى (بالصدفة) باعتبار ان الخاطفين كانوا يرغبون في احتجاز اي مواطن اجنبي. واضاف (لم يستهدف الخاطفون بولندا ولا اي مواطن بولندي ولا بالطبع سفير بولندا) . وكان الجيش اليمني عزز السبت الماضي اجراءاته لتضييق الطوق الذي ضربه حول منطقة اليمانيتين الجبلية, التي تبعد 50 كلم الى الشرق من صنعاء حيث يحتجز السفير البولندي. واختطف السفير سوبروفيتش الاربعاء في صنعاء من قبل (عشرة اشخاص) امام عيادة طبيب الاسنان حيث توجهت ابنته, وعلى مرأى من زوجة الدبلوماسي التي بقيت في سيارته بحسب سائق السفارة. وعلى خلفية حادث الاختطاف بدأ وفد من الخارجية البولندية امس عملية تقييم لاداء السفارة في صنعاء في خطوة قد تؤدي الى اغلاقها.