نفى وزير الخارجية المصري عمرو موسى صحة ما يتردد عن ضغوط امريكية على بعض الدول العربية للحيلولة دون صدور ادانة لاسرائيل خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب المرتقب عقده في بيروت يومي السبت والاحد المقبلين . وقال موسى في مؤتمر صحفي امس ردا على سؤال بهذا الصدد ان (اجتماع بيروت وما سيناقشه امر يخص الوزراء العرب ولا يخص اي دولة اخرى) .وشدد عمرو موسى مجددا على ان الموضوعات الخاصة بمقاومة الاحتلال تمثل امرا لا يمكن انكار اهميته واضاف: لا تسامح مع الاحتلال. وقال الوزير المصري الكل يعمل في اطار الرغبة في دعم عملية السلام وتقدمها وليس لتعويقها او تعطيلها كما ان التعويق والتردد والبطء في عملية السلام اصبحت عملية غير مقبولة وان المسألة ليست مسألة استنكار او هجوم على مواقف معينة, ولكنها تحليل موضوعي واتخاذ مواقف تتماشى مع الضرورات القائمة وعلى رأسها دفع عملية السلام دفعة حقيقية. واكد وزير الخارجية المصري على استمرار التشاور بين وزراء الخارجية العرب ومع الامين العام للجامعة العربية بشأن اجتماع المجلس الوزاري, مشيرا الى ان الموضوع اللبناني سيكون على رأس الموضوعات التي يناقشها اجتماع بيروت. وردا على سؤال حول مغزى مشاركة ايران في اجتماعات مجلس الجامعة العربية في بيروت كمراقب.. قال موسى: فيما يتعلق باجتماع بيروت فإن الدعوة موجهة لمنظمة المؤتمر الاسلامي وليست لايران, واضاف: في كل الاحوال فإن حضور منظمة المؤتمر الاسلامي ممثلة في ايران وحضور منظمة الوحدة الافريقية من خلال ممثل للأمين العام لهذه المنظمة يدخل تحت بند مسائل تنظيمية وليست دعوة سياسية. واعرب موسى عن امله في ان تحدث انفراجة فعلية على مختلف المسارات وحركة سريعة للانتهاء من موضوع السلام, واكد على ان التصريحات الصادرة من اسرائيل سواء كانت ايجابية او سلبية حول ذلك ليست بالاهمية التي يجب ان نعطيها للخطوات الحقيقية التي تؤدي الى تحريك عملية السلام. وردا على سؤال حول ما اذا كان وزراء خارجية دول اعلان دمشق سيجتمعون على هامش اجتماع بيروت قال موسى: لا اعتقد ان الوقت سيسمح بذلك وانما ستكون هناك دعوة قريبة لاجتماع دون اعلان دمشق.