أعلن النائب الكويتي عبدالله النيباري امس ان بلاده بصدد توقيع صفقة اسلحة قال خبراء انها تساوي 1.2 مليار دولار في اطار برنامج لاعادة تجهيز الجيش بعد حرب الخليج عام 1991. والصفقة التي ارجئت في الاشهر الاخيرة خاصة بنظام للسيطرة والتحكم تسعى لتقديمه اساسا شركات دفاع بريطانية وامريكية كبرى . وقال انه قدم سؤالا من 11 نقطة عن الصفقة الى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سالم صباح السالم الصباح. وكانت اسئلة مماثلة وحملات معارضة في البرلمان المنتخب قد ادت في الماضي الى تجميد صفقات اسلحة مع دول غربية والى تأجيلات طويلة. وكانت آخر صفقة حدث معها ذلك صفقة مثيرة للجدل لشراء مدافع هاوتزر امريكية من طراز بالادين قيمتها نحو 600 مليون دولار وتم تجميدها العام الماضي بعد اعتراضات برلمانية قوية. وقال خبراء دفاع ان ثلاثة مقدمي عروض رئيسيين يستهدفون الفوز بالصفقة المقترحة الاخيرة لشراء نظام السيطرة والتحكم وهم كونسورتيوم من بريتيش ايروسبيس ولوكهيد مارتن وكونسورتيوم تقوده شركة ريثيون ومجموعة جي اي سي/ماركوني ليتون داتا سيستمز. وقالت مصادر دفاعية غربية انه يبدو ان المجموعة الاخيرة استبعدت لانها لم تقدم بعض الوثائق قبل انتهاء الموعد المحدد0 ولم يتأكد ذلك رسميا. وقال مصدر غربي مطلع على المحادثات (اعتقد ان مقدمي العروض الاولين هما وحدهما المؤهلان للمنافسة على هذه الفرصة) . وطلب النيباري من وزير الدفاع تفاصيل كاملة عن مقدمي العروض والمواصفات وتقارير اللجان المختصة بدراسة نظام السيطرة والتحكم وصور المخاطبات التي تمت بين وزارة الدفاع والشركات المدعوة لتقديم عروضها والاسعار التي تقدمت بها الشركات, وسأله عما اذا كان قد تم عرض الموضوع على ديوان المحاسبة واللجنة المشتركة المشكلة من وزارة المالية ووزارة الدفاع. ـ رويترز