تلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس تطمينات من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حول الالتزام باستحقاق الثالث عشر من سبتمبر المقبل بشأن التوصل الى اتفاق نهائي للسلام. وفي غضون ذلك التقى عرفات القنصل الفرنسي في رام الله على خلفية توتر العلاقات بين فرنسا والفلسطينيين اثر تعرض رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الى الرشق بالحجارة. والتقى عرفات امس في رام الله (الضفة الغربية) رئيس الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) ابراهام بورج الذي نقل اليه تطمينات من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حول الالتزام باستحقاق الثالث عشر من سبتمبر للتوصل الى اتفاق سلام. وقال بروج انه حمل معه (الالتزام الكامل) من جانب ايهود باراك الذي اجرى معه امس الاول مشاورات, (بتحقيق اختراق واتفاق تاريخي بين اسرائيل والفلسطينيين) قبل الموعد المحدد للتوصل الى اتفاق نهائي. يذكر ان هذا اللقاء هو الاول على هذا المستوى منذ دخول المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية مرحلة جمود في السابع من فبراير. ـ ا.ف.ب