أوضحت ايران انها اختبرت صاروخين (بحر ـ جو) وليس صاروخاً واحداً خلال المناورات العسكرية التي اجرتها في الخليج بالتزامن مع استمرار تفاعلات اكتساح الاصلاحيين لانتخاباتها التشريعية والذين اكدت احدى ابرز الناشطات في هذا التيار جميلة كاديار ان الاولوية ستكون لتقنين حقوق الانسان وتغيير قانون الاحزاب . فقد أكد متحدث باسم البحرية الايرانية نجاح ايران في اجراء تجربة على صاروخين خلال تدريبات عسكرية في الخليج وبحر عمان والتي اختتمتها امس. وقال المتحدث ان الجيش الايرانى قام بتجربة صاروخ تقليدى (بحر ـ جو) بنجاح وذلك كجزء من التدريبات التي يقوم بها والتي تسمى (الوحدة 78) . ونقل راديو لندن عن المتحدث الايرانى قوله ان تطوير الصاروخ قد استغرق أربعة أعوام مشيرا الى أن الصاروخ الأخر الذى تمت تجربته هو الصاروخ (جو ـ بحر) من طراز (فجر) . فيا يخص الحدث الابرز في ايران المتعلق بالانتخابات الاخيرة وتداعياتها قالت النائبة الجديدة جميلة كاديار ان الاولويات التي يجب ان يضطلع بها المجلس الجديد يجب ان تشمل عدة قضايا رئيسية منها دسترة وتقنين حقوق الانسان وتغيير قانون الاحزاب وغيرها من القضايا. وقالت كاديار المحسوبة على التيار الاصلاحى والفائزة بالمركز الثانى عن دائرة طهران الانتخابية في حديث لصحيفة (ايران) اليومية ان مجلس الشورى السادس يجب ان يكون نشطا وفعالا في مجال الرقابة والتشريع وهو ما افتقده المجلس السابق على حد قولها. وقالت كاديار وهى زوجة وزير الثقافة الايرانى الاصلاحى عطاء الله مهاجرانى ان اداء المجلس السابق الذى سيطر عليه المحافظون كان سيئا وغير مقنع. واكدت ان الشباب في ايران يريدون التغيير وانهم صوتوا لصالح الاصلاح بغض النظر عن المجاميع التي ترشحت او الافراد. ولم تجب كاديار عن الاسم المفضل لديها لشغل منصب رئيس المجلس الا انها قالت انه يجب ان يكون من الاصلاحيين وانه يجب ان يكون قويا وذو شعبية ومؤهلا لشغل هذا المنصب الهام الذى يوازى منصب رئيس السلطة القضائية والتنفيذية. يذكر ان كاديار وهى شقيقة الصحفي الاصلاحى المعتقل محسن كاديار حازت على نسبة 47 بالمئة من مجموع المصوتين في دائرة طهران خلال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا وهو ما اهلها الى احراز المركز الثانى من اصل ثلاثين معقدا مخصصة لطهران بعد شقيق الرئيس الايراني محمد رضا خاتمى الذى احرز المركز الاول. الوكالات