الامير عبدالله في بيروت لمساعدتها على الصمود ، توقعات بقمة وشيكة لدول اعلان دمشق

بدأ ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز مباحثات مع الرئيس اللبناني اميل لحود في بيروت آخر محطة في جولته الاخيرة رجحت مصادر ان يتم خلالها بحث قمة عربية رباعية (مصر والسعودية وسوريا ولبنان) وتقديم مساعدات سعودية للبنان بنحو 150 مليون دولار لكن مصادر في دمشق اشارت الى اتفاق سعودي سوري على قمة وشيكة لدول اعلان دمشق تفوض الرياض الضغط على واشنطن لانقاذ السلام. وفي بداية لقاء الامير عبدالله والرئيس لحود قلد الرئيس اللبناني ولي العهد السعودي وسام الارز من الدرجة الاستثنائية بعد وقت قليل من وصوله من دمشق الى بيروت، حيث ابلغ الرئيس اللبناني ان المعلومات المتوافرة لديه تتجه الى تأكيد تجديد المفاوضات على المسار السوري الاسرائيلي في غضون اسابيع قليلة. وعلاوة على القمة الرباعية رجحت مصادر سعودية اعلان الامير عبدالله تقديم مساعدة مالية لاعانة لبنان على اعادة بناء البنى التحتية التي دمرها العدوان الاخير اضافة لمشروعات خدمية اخرى تقدر قيمتها بـ 150 مليون دولار. وأضافت المصادر أن الامير عبد الله سيبحث مع الرئيس اللبناني إميل لحود »حجم المساهمة السعودية في إعادة بناء المحطات الكهربائية الثلاث«، قائلا ان بلاده ستقف مع لبنان في السراء والضراء. ومن ناحية أخرى، أكدت المصادر أن نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية محمد بن عبدالله الصقير سيوقع أيضا في بيروت، على مجموعة مشاريع تبلغ قيمتها مئة مليون دولار. وأضافت المصادر أنه سيتم تخصيص مبلغ 45 مليون دولار لتأهيل طريق بيروت دمشق في إطار مذكرة التفاهم ولائحة المشاريع الممولة بموجبها بين مجلس الانماء والاعمار اللبناني والصندوق السعودي للتنمية. وكان رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد أطلع الملك فهد والامير عبدالله الاحد الماضي على حجم الدمار الذي لحق بلبنان نتيجة الغارات الاسرائيلية واحتياجات لبنان إلى إعادة بناء تلك المنشآت. وفيما يخص جهود عقد القمة العربية المنتظرة اكد عمرو موسى وزير الخارجية المصري امس ان هناك شعورا عاما ورغبة لدى مصر ولدى السعودية ولدى المغرب لعقد قمة عربية نرجو ان تتحقق في القريب ان شاء الله، وكان موسى يدلي بهذه التصريحات بعد استقبال الرئيس المصري حسني مبارك وزير خارجية المغرب محمد بنعيسى. لكن مصادر مطلعة في دمشق نفت ان يكون ولي العهد السعودي بحث مع الرئيس السوري حافظ الاسد خلال لقائهما امس الاول عقد القمة العربية حيث ترفض دمشق هذه القمة وتصر على المطالبة بتنفيذ مقررات القمة السابقة التي انعقدت في القاهرة عام 1996. وعلمت »البيان« ان الزعيمين السوري والسعودي اتفقا على عقد قمة لدول اعلان دمشق تعقد في العاصمة السورية او العاصمة اللبنانية في القريب العاجل تفوض السعودية الاتصال مع الادارة الامريكية لوضع النقاط على الحروف بالنسبة لعملية السلام ودعوتها لممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية للرضوخ لمستحقات السلام والالتزام بتنفيذ وديعة رابين التي اعترف بها باراك بعد ممانعة استمرت منذ توليه رئاسة الوزارة وقبله بنيامين نتانياهو لتوفير الوقت المهدور ووضع حد لمراوغات باراك. ومن المتوقع ان ينضم لبنان الى دول اعلان دمشق الثماني. دمشق ـــ بيروت ـــ يوسف البجيرمي ووليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات