ابدى ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز تفاؤله بأن قطار السلام سيصل الى محطته النهائية, وأكد في بداية زيارة الى دمشق امس ان المقاومة ضد الاحتلال حق مشروع محذرا اسرائيل من اللجوء الى القوة لحل المشاكل. وقال الامير عبدالله الذي كان الرئيس السوري حافظ الأسد في استقباله بمطار العاصمة السورية قادما من القاهرة (اننا اصحاب حق شرعي تاريخي لا لبس فيه وان تطاول عليه من تطاول. حقنا جلي وواضح لا يملك التنازل عنه كائن من كان, ومقاومتنا للعدوان والجور والاحتلال حق مشروع كفلته شرائع السماء وكرسته قوانين الارض) . واضاف (امتنا العربية تجنح للسلم وتصبو اليه ولكن ليس لأي سلام وانما للسلام العادل المنصف الذي يعيد لكل ذي حق حقه ويكفل الامن والاستقرار لكل من يعيش في هذه المنطقة) . وتابع (على كل الاطراف وبخاصة اسرائيل, قبول هذه الحقائق ووعي ضرورة السلام وفضائله, اننا نريد لغيرنا الامن والسلام مثلما نريده لانفسنا) . ومضى يقول (ندرك ان ذلك لن يتحقق بغير العدل والانصاف ونبذ غرور القوة الغاشمة, اما الاستفزاز والعدوان واستخدام لغة القوة, فلن تحل اشكالا ولن تؤدي لغير المزيد من المرارة والاحقاد والدمار) . ودمشق هي المحطة الثانية للأمير عبدالله في جولته التي ستقوده الى لبنان اليوم الخميس. وأكد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ان جولته الحالية في كل من مصر وسوريا ولبنان تأتي في اطار تبادل الرأي والمشورة بهدف لم الشمل العربي وتوحيد الصف في هذه الظروف الصعبة التي تحمل في طياتها المخاطر والتحديات. واعرب في بيان صحفي عن امله وتفاؤله بأن مسيرة السلام ستسير حتى نهايتها دون عوائق أو عقبات مهما بلغت وان قطار السلام سيواصل سيره حتى يبلغ منتهاه. وقال ان من على عيونه غشاوة تحجب عنه الرؤية السليمة للسلام العادل والشامل وفضائله فلن نفزع ولن نهرع اليه مستسلمين وعلينا ان نصبر ونصمد ونقاوم بكل طاقة نملكها لأن الضعيف سيقوى غدا والقوة لا تدوم لأحد. ـ الوكالات