طور العلماء طريقة جديدة لجعل النباتات تصنع البروتينات البشرية, وقد نجح باحثو شركة التقنيات الحيوية (مونسانتو) في هندسة نبات التبغ وراثيا بحيث ينتج هرمون التغذية البشري (سوما توتروبين) الذي غالبا ما يستخدم في علاج تقزم الاطفال الناجم عن القصور النخامي . وقد اقحمت الجينة التي تحمل شيفرة هذا البروتين في حبيبات اليخضور, وهي تكوينات صغيرة موجودة في اوراق الشجر تولد الطاقة من ضوء الشمس, وهذه المرة الاولى التي يجرى التعديل الوراثي بهذه الطريقة. وتعد هذه الطريقة بانتاج كميات اكبر من البروتين بتكلفة اقل نسبيا من الطرق الهندسية الوراثية التقليدية والتي تستخدمها الشركات الدوائية كما في البكتريا المعدلة, كما انها في الوقت ذاته تمنع تسرب التعديلات الجينية الى البيئة عن طريق انتقال حبات الطلع الى نبات اخر, الامر الذي تعتمده الجماعات البيئية كمحور لاحتجاجاتها ضد تقنيات الهندسة الوراثية.