اعتاد عبدالله يوزون , وهو شاب امريكي من اصل شرقي في التاسعة والعشرين من عمره, على التباهي امام اصدقائه بقدرته الفذة على سرقة اكبر المتاجر والخروج منها بما خف حمله وغلا ثمنه من دون ان تحبط جهوده اعتى انظمة الحراسة . ويبدو ان بعض اصدقاء يوزون قد تحدوه, مؤخرا, للبرهنة على قدراته من جديد فأعلن امامهم انه سيسرق متجر (واوا) الراقي في نيو بريتين بولاية باسادينا الامريكية. وبالفعل نفذ يوزون كلمته وقام بسرقة أغلى ما في المتجر, من دون ان تفلح اجهزة الانذار في رصده, او رجال الامن في الايقاع به, وخرج متسللا, وهو يهنىء نفسه على براعته و (مواهبه) التي لم يتطرق الصدأ إليها. غير ان سعادته لم تطل, حيث اطبق عليه رجال الشرطة في داره وضبطوه متلبسا بحيازة المسروقات الثمينة واقتادوه الى المخفر للتحقيق معه. وكانت صدمة اللص البارع بالغة عندما علم انه هو نفسه الذي ارشد رجال الشرطة اليه, ففي غمار انشغاله بسرقة اثمن ما في المتجر سقطت منه حافظة وبها بطاقة هويته التي تحمل صورته وعنوانه.