علة فبراير تحرج الحكومة اليابانية - البيان

علة فبراير تحرج الحكومة اليابانية

تسبب فشل أجهزة الكمبيوتر في التعرف على سنة 2000 كسنة كبيسة, في ظهور مشاكل حاسوبية, واسعة النطاق في اليابان وبعض المشاكل المحدودة الأخرى في بقية دول العالم. وأقد أدت علة فبراير إلى تعطل أجهزة سحب النقود البنكية وأنظمة التنبؤ بالزلازل وحالات الطقس, فضلا عن الأنظمة الحاسوبية في احد المصانع النووية , مما وضع الحكومة اليابانية في موقف حرج جعلها تعترف بأن جزءا كبيرا من الذي حدث كان نتيجة للاهمال واللامبالاة. وبزغت المشكلة من استثناء لاستثناء في القاعدة التي تحدد السنوات الكبيسة التي يضاف فيها اليوم الـ 29 لشهر فبراير. وتأتي السنوات الكبيسة عموما مرة كل أربعة أعوام, أي عندما يكون تاريخ السنة يقبل القسمة على 4, لكن الاستثناء عن هذه القاعدة ان السنوات التي تقبل القسمة على 100 لا تكون كبيسة, مثل عام 1800, 1900 إلخ. أما استثناء الاستثناء الذي يجهله العديد من المبرمجين هو انه إذا كانت السنة تقبل القسمة على 400 فهي فعلا كبيسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات