تلقى الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود ورئيس وزرائه الدكتور سليم الحص رسالتى دعم من الرئيس الفرنسى جاك شيراك وكريستيان بونتلييه رئيس مجلس الشيوخ تتضمنان تأكيد ثبات السياسة الفرنسية تجاه لبنان.وسلم الرسالتين الى كل من لحود والحص جيرار لارشيه نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسى ونائب رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية اللبنانية فى المجلس الذى وصل الى بيروت فى وقت سابق امس بصورة مفاجئة فى اعقاب الازمة التى فجرها رئيس الوزراء الفرنسى ليونيل جوسبان بمحاباته العدوانية الاسرائيلية ضد لبنان والتى اثارت استنكار واستياء كافة الاوساط اللبنانية. وأكد لارشيه فى تصريحات ادلى بها ان موقف بلاده السياسى تجاه لبنان والشرق الاوسط لم يتغير وهى تعمل بجهد مع الولايات المتحدة من اجل استمرار العمل فى لجنة تفاهم ابريل. وأوضح لارشيه ان فرنسا هى الصديقة الحقيقية للبنان فى شتى الظروف ومن هذا المنطلق فانها تسعى للحفاظ على مصالح لبنان لكى لا يكون ضحية أى اتفاق سلام. واضاف ان رسالة فرنسا الى لبنان واضحة لاتتغير ومفادها ان لبنان يستطيع الاعتماد على فرنسا واذا استعمل الرئيس شيراك كلمة عدم الانحياز من أجل دقة الكلام فهذا لايعنى اننا نضع انفسنا خارج دائرة الاهتمام بما يجرى او اننا نتخلى عن اصدقائنا. وشدد لارشيه على ان صوت فرنسا هو مايعبر عنه الرئيس شيراك وان الطفل اللبنانى الذى يتعرض للقصف ويتألم مثله مثل أى طفل فرنسى او أى طفل فى العالم. ـ أ. ش. أ