ذكر باحثون امريكيون ان العلم يسير نحو ايجاد حقنة جينية علاجية تشفي الاصابات العضلية والعظمية والمفصلية, التي كثيرا ما يعاني منها الرياضيون بصفة خاصة. وعلى صعيد الحيوانات المخبرية نجح هذا العلاج الجيني المبتكر في تحقيق التئام العظام المتكسرة وتقوية العضلات المصابة, وبدأ الباحثون باجراء التجارب الاولية على البشر , وهم يتوقعون ان نتائج التجارب الحالية ستفضي إلى تطوير جيل جديد من العلاجات الجينية. وقال الدكتور رودني هاويل, رئيس المجمع الامريكي للطب الجيني: سيستغرق الامر بعض الوقت, لكنني اعتقد ان فرص النجاح عالية جدا. ويعتمد هذا النوع من العلاجات بشكل رئيسي على عوامل النمو, وهي بروتينات ينتجها الجسم لمساعدة الانسجة المتنوعة على النمو, وبما ان الجينات الوراثية توجه انتاج عوامل النمو, يعمل الباحثون على ايجاد طرق تتيح اضافة نسخ من هذه المورثات إلى جسم المريض. واحد الاساليب المطروحة لتحقيق هذا الهدف هو تعديل فيروس الزكام, مثلا, وراثيا, بنزع المواد الوراثية الممرضة منه لتحل محلها جينة تحفز انتاج عوامل النمو, ثم يقحم الفيروس في الحيوان المخبري, حيث يفرغ حمولته من عوامل النمو في خلايا الجسم.