قررت محكمة الجنايات الكويتية التي تنظر في قضية المتهم علاء حسين رئيس ما يسمى بحكومة الكويت المؤقتة التي شكلها النظام العراقي ابان غزوه للكويت استدعاء وزير الاعلام الكويتي سعد بن طفلة العجمي للاستماع الى اقواله في جلسة الاثنين المقبل على خلفية ماذكره في وقائع التحقيق التي تمت معه من قبل رئيس المحكمة المستشار نايف المطيران الاسبوع الماضي حول التسجيل الذي تم للمتهم علاء حسين في النرويج وكذلك شريط كاسيت يتضمن استرحامه وطلبه العفو الاميري, وما ذكره من تلميح وزير الاعلام سعد بن طفله في ذلك الوقت حيث كان يشغل منصب مدير المركز الاعلامي في لندن من انه سيقوم بتسهيل حصوله على عفو عن التهم الموجه له. وتواصل المحكمة في جلستها السادسة اليوم نظر القضية. وكانت المحكمة قد استمعت في جلستها الخامسة امس الى شهادة احد معاوني علاء حسين وهو فؤاد رجب والذي كان يمثل حسب الاعلام العراقي وزير المالية والنفط في الحكومة المؤقتة. وقال رجب في افادته ان المتهم علاء حسين كان يمثل عليهم دور رئيس الحكومة وكان يطلب منهم على الدوام اداء التحية العسكرية والوقوف له.. ونفى علاء حسين هذه الاقوال, فيما حاول محامي المتهم خالد العبد الجليل دحض اقوال فؤاد رجب ووصفها بأنها متناقضة مع ما افاد به في تحقيقات النيابة والاستخبارات العسكرية بعد الافراج عنه عام 1991. وكشف فؤاد رجب في جلسة امس عن اشادة احد اعضاء الحكومة وهو سعد الهدب بالرئيس العراقي صدام حسين وبعروبته عندما التقاهم الرئيس العراقي في بغداد عام 1991 وطلبوا منه الافراج عنهم والسماح لهم بالعودة للكويت, حيث قال لهم صدام حسين (نعم الاختيار) وسمح لهم بالعودة الى الكويت. وقال فؤاد رجب ان سعد الهدب احد اعضاء الحكومة المؤقتة طلب بنفسه العودة للكويت اما البقية فقد ظلوا صامتين. وان السلطات العراقية تركت لهم الخيار في العودة الى الكويت او البقاء في بغداد. كما استمعت المحكمة امس الى شهادة شقيق المتهم خالد حسين وسألته اذا ما كان قد تم اتصال بين علاء حسين وذويه في الكويت بعد التحرير فأجاب خالد ان شقيقه اتصل بهم من الاردن عام 1991, بعد التحرير فيما كان علاء حسين قد انكر في الجلسات الماضية انه غادر العراق قبل عام 1997. كما سأله القاضي عن التناقض في اقواله فأجاب علاء حسين (اخوى مضيع وصغير السن) . وبسؤاله عما اذا كان قد حصل على دورات حزبية قال علاء حسين انه يرفض مبادىء وافكار حزب البعث الاشتراكي في العراق ويعتقد انها كفر والحاد.