طعن احد مرشحي الانتخابات الايرانية الخاسرين بنتائج الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني ما يؤشر لاحتمال اعادة فرز الاصوات وتهديد الفوز الهش لرفسنجاني في وقت نفت طهران تقارير امريكية حول اتخاذ المجلس الاعلى للامن القومي في ايران قرارا سريا باعادة العلاقات مع واشنطن . واعلن نائب وزير الداخلية الايراني مصطفى تاج زادة في مؤتمر صحفي عقده امس ان المرشح محمد علي رحماني طعن في فوز رفسنجاني الذي حل في المرتبة الثلاثين وهي الاخيرة في انتخابات العاصمة (30 مقعدا). وكانت النتائج النهائية الرسمية التي اعلنت مساء السبت حرمت رحماني من الفوز لانه حل في المرتبة الحادية والثلاثين في الدورة الاولى فيما جاء ترتيب رفسنجاني الاخير. في غضون ذلك صدر عن القيادة الايرانية امس نفيا (متأخرا) لتقارير حول توجه طهران للتطبيع مع واشنطن. ونفى علي ربيعي مستشار الرئيس الايراني محمد خاتمي عضو المجلس الاعلى للامن القومي في ايران التقارير التي تحدثت عن مصادقة المجلس على استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة. وكانت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الامريكية ذكرت في عددها الصادر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ان المجلس الاعلى للامن القومي في ايران عقد اجتماعا سريا قبل ستة اسابيع وصادق على اعادة العلاقات مع امريكا. واكد ربيعي ان موضوع العلاقات مع امريكا ليس مطروحا على جدول اعمال المجلس... كما ان ما يطرح في المجلس هو عبارة عن مناقشة التهديدات الامريكية وفرض الحظر على ايران ولم يطرح موضوع العلاقات ابدا. ـ الوكالات