أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ان ترسيم المرحلة الثانية من الحدود بين دولة الامارات وسلطنة عمان لم يطرح بعد وذلك لوجود لجان فنية مازالت تبحث الموضوع من جميع جوانبه الفنية مثل عملية تحديد العلامات والاماكن المناسبة اضافة الى عدم خلق اي نوع من الحواجز بين سكان الحدود وبالتالي فان مثل هذه الامور وغيرها تأخذ مزيدا من الوقت. واضاف سموه في تصريحات لرجال الصحافة والاعلام المرافقين للوفد الزائر لسلطنة عمان انه لاتوجد اي مشكلات بين الامارات وعمان وكل الامور تسير وفق ماهو مقرر مشيرا الى ان الحديث عن قضية الحدود يعني المرحلة الثانية وهي التي تتعلق بحدود الامارات الشمالية. وقال سمو وزير الاعلام والثقافة الذي يرافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة في زيارته الرسمية للسلطنة والتي تختتم اليوم ان هذه الزيارة رغم كونها (بروتوكولية) الا انها تحتل اهمية خاصة في هذا الوقت بالذات ولها مدلولات كثيرة على مستوى منطقة الخليج والدول العربية. واضاف سموه ان الزيارة من شأنها ان تسرع في دوران عجلة التعاون بين الامارات وسلطنة عمان الشقيقة وتعطي دافعا اكبر للجنة الاقتصادية لبذل جهود اكبر ولتكون اكثر حرصا على تنفيذ المشاريع المطروحة امامها بأسرع وقت ممكن. واكد سموه ان العلاقات بين الامارات وعمان تشكل نموذجا حقيقيا للتكامل بين البلدين الشقيقين وقال ان هذه العلاقات ترتكز الى حرص كل من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان على توطيدها اضافة الى مايربط بينهما من امتداد طبيعي ديموغرافيا وجغرافيا, وعمق روابط الاخوة والمحبة بين شعبي البلدين. وفيما يتعلق بالحديث مع سلطنة عمان عضو اللجنة الثلاثية بشأن اجراء اتصالات مع ايران لايجاد حل سلمي لقضية جزر الامارات الثلاث المحتلة خاصة بعد الانتخابات التشريعية الايرانية الاخيرة اكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد ان الامارات لاتتدخل في شئون اللجنة الثلاثية وعملها وتساءل سموه هل تم الترحيب باللجنة الثلاثية من قبل ايران التي تختلق الحجج دائما لعدم استقبال هذه اللجنة؟ واعرب سموه عن امله في ان تشهد المرحلة المقبلة تحركا نشطا من قبل اللجنة الثلاثية التي شكلها مجلس التعاون لدول الخليج العربية لايجاد آلية للمفاوضات بين دولة الامارات والجمهورية الاسلامية الايرانية للتوصل الى حل سلمي لازمة الجزر الاماراتية المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى او عرض القضية على محكمة العدل الدولية. واضاف سموه (نأمل بعد الانتخابات التشريعية الايرانية الاخيرة ان نرى تحركا اكبر من اللجنة وترحيبا اكبر من جانب ايران بها) . مسقط ـ سامي الريامي