عندما استدارت مونيكا لوينسكي, مؤخرا, خلال عرض تلفزيوني لتطل على الجمهور بمقاييسها الجديدة قوبلت بعاصفة من التصفيق, واخبرت محاورتها المذيعة بربارة والترز بانها فقدت من وزنها 31 رطلا منذ ان اتبعت حمية جيني كريج في الصيف الماضي, وانها تأمل ان تتخلص من 15 رطلا اخرى . لكن الجمهور لم يكن ليصفق بمثل هذا الحماس لو علم بتفاصيل العقد الذي ابرمته متدربة البيت الابيض السابقة ودوافعها الحقيقة وراء تخفيف الوزن بمثل هذا الاصرار والدأب. وواقع الامر ان شركة جيني كريج تدفع لمونيكا 25 ألف دولار عن كل رطل تخسره على ان تحتفظ بوزنها الجديد لمدة سنة الى ان تحصد مبلغ مليون دولار بعد ان تخسر 40 رطلا من وزنها, والاكثر من ذلك انها ستكسب ايضا 75 ألف دولار شهريا اذا احتفظت بوزنها لسنة تالية. ويتضمن العقد بالمقابل فقرات لاتنقصها الصرامة, ابرزها انه من حق المسئولين في الشركة استدعاء لوينسكي في اي وقت يريدونه للقيام بوزنها والتأكد من انها لم تستعد ما خسرته من ارطال الشحم, وان كانت لوينسكي قد اصرت على الاحتفاظ بتفاصيل هذا العقد العجيب طي الكتمان.
