وصل الوسيط الامريكي انطوني ليك ـ إلى هي اسمرة امس في محاولة للحيلولة دون تجدد المعارك الحدودية بين اريتريا واثيوبيا, وانضم ليك الى احمد اويحيا المبعوث الخاص للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الافريقية الذي يقوم بجهود مماثلة . ولم يكشف اي من المبعوثين النقاب عن التقدم الذي احرز في مساعيهما السلمية المكوكية بين اسمرة واديس ابابا, الا ان مصادر دبلوماسية في اسمرة قالت ان ثمة (فرصة) لاحتمال موافقة الدولتين على اجراء تعديلات على خطة سلام طرحتها منظمة الوحدة الافريقية العام الماضي. وتقول اريتريا انها قبلت مقترحات المنظمة الا ان الترتيبات الفنية لسحب القوات من الحدود بين البلدين لم تقرها اثيوبيا. وتنفي كل من الحكومتين ان تكون هى البادئة بالقتال الذي اندلع في الاسبوع الماضي في منطقة بورا الواقعة قرب ميناء عصب الاريتري على البحر الاحمر. ـ رويترز