استطاع الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني دخول البرلمان بصعوبة بعد ان فاز في طهران بهامش بسيط من الاصوات انقذه من دخول دورة انتخاب ثانية لكنه حل في المرتبة الثلاثين والاخيرة. واكد الرئيس الايراني محمد خاتمي ان فوز التيار الاصلاحي لا يعني التخلي عن مبادئ الثورة الايرانية . وافادت النتائج الرسمية النهائية التي اعلنتها وزارة الداخلية الايرانية صباح امس ان رفسنجاني حل في المرتبة الثلاثين بعد ان حصل على 25.58 بالمئة من الاصوات, أي اكثر بقليل من النسبة المطلوبة للفوز بالدورة الاولى وهي 25 بالمئة. واكدت النتائج الفوز الكاسح لليسار الاصلاحي في طهران بقيادة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس محمد خاتمي والذي حل في المرتبة الاولى وحصل على 61.21 بالمئة من الاصوات. وحصل اليسار على 29 مقعدا من اصل المقاعد الثلاثين وعليه لن يتم اجراء دورة انتخاب ثانية في طهران. وتأخرت النتائج يومين عن الموعد المحدد لها بعد ان ظهرت اعتراضات على النتيجة التي حصل عليها رفسنجاني وتم اعادة فرز اصوات 105 صناديق اقتراع. وقال خاتمي في كلمة القاها في وزارة الخارجية الايرانية بحضور الوزير كمال خرازي والموظفين ان (حركة الاصلاح موجودة في روح الثورة الاسلامية ولا تعني ابدا التخلي عن هذه المبادئ) . واكد خاتمي الذي بات انصاره يشكلون غالبية كبيرة في مجلس الشورى ان السياسة الخارجية لايران (ستظل معتمدة على الانفراج كقاعدة اساسية) . واضاف ان (ايران تدعو الى الانفتاح في الوقت الذي وصل فيه النظام الى ذروة قوته) مشددا على (ضرورة تحقيق الوحدة والتضامن بين الدول الاسلامية) . وتابع خاتمي ان (فن الدبلوماسية الايرانية يكمن في تقليل عدد الاعداء والعداوات مع التمسك بالمبادئ (مؤكدا ان الدبلوماسية الايرانية (ستستمر في هذا الاتجاه) . ـ الوكالات