التقى ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني بالبيرة امس عددا من الصحافيين الفلسطينيين, الذين سلموه مذكرة تطالب بوقف اصدار بطاقات صحافية للصحافيين الاسرائيليين والتعامل مع الصحافي الاسرائيلي, مثلما تتعامل الجهات الرسمية الاسرائيلية مع الصحافي الفلسطيني . ووعد عبد ربه بالانتصار لعدالة مطالب الصحافيين والتوجه الى جميع الجهات والهيئات والمؤسسات الحقوقية الانسانية وممثلي الرأي العام, من اجل الضغط على السلطات الاسرائيلية المعنية, لرفع المعاناة عن الصحافيين الفلسطينيين والتعامل معهم بالمثل كما تتعامل مع الصحافيين الاسرائيليين. ودعا الوزير الاتحادات الصحافية العربية والعالمية للتحرك من اجل توفير الظروف اللازمة لعمل الصحافي الفلسطيني بحرية والتحرك لوضع حد للمضايقات الاسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين. ووعد بالعمل واتخاذ اجراءات هدفها حماية حقوق الصحافي الفلسطيني والحفاظ على كرامته. وطالب عبدربه السلطات الاسرائيلية بالتوقف عن الاجراءات التي تفرضها على الصحافي الفلسطيني. وقال: نؤكد تمسكنا بقواعد العمل الاعلامي المتعارف عليها ونحرص على ضمان حرية الصحافة والاعلام, بغض النظر عن جنسية الصحافي. وجاء في المذكرة الفلسطينية انه ليس من العدالة ان ينتقل الصحافي الاسرائيلي في الضفة الغربية بمنتهى الحرية, في حين ان الصحافي الفلسطيني لا يتمتع بأدنى مستوى من الحرية الصحافية, سواء بمنعه من دخول الخط الاخضر, تحت ذرائع امنية واهية, او منعه من التنقل بين محافظات الوطن, في حال وجود حواجز عسكرية اسرائيلية. واضافت المذكرة (نشدد على اننا نرفض ان تحل قضية حرية تنقل الصحافي الفلسطيني من خلال تصريح امني خاص, تصرفه له الادارة المدنية الاسرائيلية او الارتباط المدني, ونطالب بان يتنقل الصحافي الفلسطيني بحرية تامة, من خلال بطاقته الصحافية التي يحملها من المؤسسة التي يعمل بها او من وزارة الاعلام الفلسطينية او مكتب الصحافة الاسرائيلي, مثلما يتنقل الصحافي الاسرائيلي من خلال بطاقة وزارة الاعلام الفلسطينية) .