ساعد خبراء الكمبيوتر بوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في تطوير مضخة قلب تبقي على حياة المرضى ريثما يحين دورهم في عمليات الزرع. واقترح الخبراء التحسينات الجديدة بعد ان قاموا بتمثيل جريان الدم عبر المضخة باستخدام احد كمبيوترات (ناسا) التي يسخرها خبراء الفضاء عادة لتمثيل جريان السوائل في الصواريخ الفضائية. وتمكن العلماء بهذه الطريقة من حل مشكلتين اساسيتين تشوبان مضخة القلب. فالاحتكاك يؤذي كريات الدم لأن المضخة تنتج دفقات دوامية في العديد من أجزائها, فضلا عن وجود مناطق راكدة في المضخة تتسبب في تشكيل جلطات دموية خطرة أحيانا. وباتباع التمثيلات الحاسوبية, استطاع باحثو (ناسا) تقليص حجم الضرر الذي تتعرض له الكريات الحمر وتحد من نزعة تشكل الجلطات. ويقول دالاس اندرسون رئيس شركة (ميكرميد) التي تصنع المضخة: (من دون دعم خبراء التصميم في ناسا الذين يعملون على كمبيوتر فائق القوة, ما كان لمضختنا ان تصل الى هذه الدرجة من الفعالية) .