عاد وزير الداخلية الايراني السابق عبدالله نوري المحكوم عليه بالسجن خمسة اعوام بتهمة بث (دعاية مسيئة للاسلام) الى سجن ايوين امس بعد انتهاء اذن الخروج الذي منحته اياه السلطات القضائية. قد التقى نوري الذي يعد من الوجوه البارزة في الحركة الاصلاحية والعدو اللدود للمحافظين , خلال فترة اخلاء سبيله الصحافة الدولية وعددا من كبار المسئولين في النظام مثل وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري ومحمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي زعيم جبهة المشاركة. وكان نوري خرج من السجن الاحد الماضي بعد حصوله على اذن لفترة ثلاثة ايام الا انه تم تجديد الاذن الاربعاء الماضي, واكد مقرب من نوري ان الاخير عاد الى السجن ظهر امس. ـ أ. ف. ب