حذر الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي فشل رسميا في الفوز من الدورة الاولى في اول ظهور علني بعد اعلان نتائج الانتخابات الاصلاحيين من تهميش المحافظين كما حذر الغرب من اي تفسير خاطىء لهذه الانتخابات منددا في الوقت نفسه بقرار الكونجرس الامريكي معاقبة اي دولة تمد ايران بأسلحة الدمار الشامل وهو ما اعتبرته موسكو قانونا (شبه امبريالي) . وقالت إنها (ستواصل مساعدتها لايران). وكان رفسنجاني مرشحا عن دائرة مدينة طهران. وقد اعيد فرز الاصوات للتحقق من النتيجة التي حصل عليها بعد اللغط حول حصول اخطاء في عملية الفرز الاولى. حيث اعلنت اللجنة المركزية للانتخابات امس رسميا فشله في الحصول على 25% من الاصوات وخوضه انتخابات الدورة الثانية بعد شهرين مع ستة مرشحين اخرين للفوز بثلاثة مقاعد في طهران. وفي خطبة الجمعة انتقد رفسنجاني الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة على (تفسيرها الخاطىء) لنتائج الانتخابات. وقال مخاطبا الغربيين: (انتم لا تعرفون الثورة والشعب الايراني والاسلام لان ما جرى في الانتخابات كان تنافسا بين افراد من عائلة واحدة) . ويبدو انه كان يشير الى تصريحات لوزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت وصفت فيها نتائج الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية الايرانية بانها (مشجعة) وجددت عرضها للحوار مع طهران. وفيما بدا تحذيرا الى الاصلاحيين قال رفسنجاني (على الفائزين والخاسرين ان يعملوا معا) . وبشأن تصويت مجلس الشيوخ الامريكي على مشروع قانون يهدف الى معاقبة روسيا وغيرها من الدول التي يمكن ان تساعد ايران في الحصول على اسلحة دمار شامل قال رفسنجاني ان هذا التصويت يندرج في اطار تهديدات الولايات المتحدة لايران اضاف ان الامريكيين يقولون من جهة انهم يسعون الى التفاوض مع ايران ويهددون من جهة اخرى بهذا التصويت وهو ما يعد تناقضا في مواقف واشنطن. وفي موسكو اعتبرت الخارجية الروسية الموقف الامريكي شبه امبريالى. وقال بيان صادر عن الوزارة (لاحظنا للاسف ان المشروع الامريكي يقوم مجددا وبشكل مصطنع بتصعيد الوضع ويسعى الى اعطاء قانون داخلي ميزة الامتداد الى خارج اراضيه) . واضاف ان (هذه المقاربة شبه الامبريالية هي غير مقبولة ولن تقبلها دولتنا ولا المجموعة الدولية المتحضرة على ابواب القرن الحادي والعشرين) . وتابع البيان ان التصويت على مثل هذا النص (يوجه ضربة جدية للتعاون الثنائي الدولي في مجال وقف انتشار الاسلحة) . وخلص البيان الى القول ان (الولايات المتحدة ستتحمل كل المسئولية) عن تدهور العلاقات الثنائية بعد هذا التصويت. وفي هذا السياق اكد نائب وزير الطاقة الذرية الروسي بولات نجمة الدين ان روسيا (ستواصل مساعدتها لايران في بناء محطات نووية) . وقال الوزير الروسي ان (بناء محطة بوشهر النووية في ايران لا صلة له بمشروع القانون الامريكي) . كما قالت روسيا إنها تنظر الى اقامة منشأة رادارية امريكية في النرويج على أنها تعتبر تهديدا لها. وقال مسئولون بوزارة الدفاع الروسية فى تصريح أمس ان الانتهاء من بناء هذه المنشأة فى اواخر العام الماضى تم تفسيره من جانب الولايات المتحدة الامريكية والنرويج كتحديث بسيط لمنشآت الدفاعات الحدودية. واضاف المسئولون الروس ان هذه المنشأة تقوم حاليا بمراقبة كافة التحركات العسكرية الروسية فى المنطقة وان الحكومة النرويجية وضعت المركز تحت تصرف المخابرات الاجنبية مما يشكل ضربة لعلاقات حسن الجوار بين البلدين. ـ الوكالات