قالت صحيفة (واشنطن بوست) امس ان الادارة الامريكية التي تتعرض لضغوط داخلية ودولية متزايدة لرفع العقوبات المفروضة على العراق تفكر في سبل تخفيف القيود المفروضة على استيراد قطع الغيار اللازمة لصناعة النفط والمبيدات الزراعية ومنتجات اخرى . ونقلت الصحيفة الامريكية عن مسئولين امريكيين وغربيين قولهم ان واشنطن بدأت الان في دراسة عملية مراجعة الواردات بموجب نظام العقوبات. وذكر مسئول كبير في الخارجية الامريكية لـ (واشنطن بوست) انه بدراسة طلبات الاستيراد العراقية (نحاول تغيير الافتراض من الرفض السلبي إلى التريث بشكل اكبر نريد ان يكون الامر اكثر فعالية) . وفي وقت سابق من الاسبوع الماضي, وافق المسئولون الامريكيون على الافراج عن عقد اصلاح معدات كهربائية قيمته 8 ملايين دولار شريطة ان يتأكد موظفو الامم المتحدة من ان هذه الاجزاء تستخدم لغرضها الاساسي. ولم يعلن مسئولو ادارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون هذا التغيير في السياسة الامريكية وقالت الصحيفة نفسها انهم يحاولون الموازنة بين استيعاب الحلفاء في مجلس الامن والقيام بأي شيء قد يعد مفيدا للرئيس العراقي صدام حسين. على صعيد متصل دعت صحيفة (الثورة) العراقية امس الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان إلى الاصغاء باذان مفتوحة إلى المنسق الانساني الدولي السابق هانز فون سبونيك عندما يلتقيه بعد غد الاثنين. واضافت الصحيفة ان ما نريد ان نقوله لعنان هو ان العلاجات الموضعية المسكنة ليست مفيدة فهناك اكثر من 700 عقد معطل في لجنة العقوبات واكثر من 6 مليارات دولار في بنوك فرنسا لم تستفد منها لحد الان بينما يستفيد الاخرون في شكل تعويضات ونفقات دولية لا ندري ماذا ايضا. ـ الوكالات