يتوجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اليوم السبت على رأس وفد رفيع المستوى الى مسقط فى زيارة رسمية لسلطنة عمان الشقيقة تلبية لدعوة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان . ويضم الوفد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة ومعالى احمد خليفة السويدى الممثل الشخصى لصاحب السمو رئيس الدولة واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ومعالى الفريق حموده بن علي المستشار الخاص لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالى راشد عبدالله النعيمي وزير الخارجية ومعالى الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان رئيس دائرة التشريفات والضيافة واحمد بن جمعه الزعابى مدير مكتب صاحب السمو ولي عهد ابوظبي وعيسى خلفان الحريمل سفير دولة الامارات لدى سلطنة عمان. وتأتى هذه الزيارة تدعيما لاواصر العلاقات الاخوية المتميزة التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين والتى ارسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وعشية بدء الزيارة قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان انه سيبحث خلال زيارته لسلطنة عمان الشقيقة كافة القضايا التى تمس بصورة مباشرة حياة ومستقبل ورفاهية شعبى البلدين والوسائل الكفيلة بتطوير وتنمية العلاقات الثنائية فضلا عن تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الاقليمية والعربية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واعرب عن تطلعه الى وضع استراتيجية شاملة للتعاون بين البلدين في مواجهة المتغيرات الاقليمية والعالمية. واكد سموه في حديث لوكالة الانباء العمانية ان دولة الامارات سوف تستمر في سعيها لتحقيق الآمن والاستقرار بالمنطقة والعمل على ايجاد حل سلمي لمشكلة الاحتلال الايراني للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى معربا عن امله في ان تكون الانتخابات التشريعية الاخيرة في ايران دافعا رئيسيا لتحقيق هذا الهدف وتمكين شعوب المنطقة بأسرها من تركيز اهتمامها على دفع عجلة التنمية وفتح آفاق أوسع وارحب للتعاون. كما أعرب عن تطلعه لأن يتم اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ القرارات التى اتخذتها القمم الخليجية المتعددة, مشيرا الى ان تفعيل ودعم مؤسسات مجلس التعاون وتطور ادائها وبلورة استراتيجية مشتركة من شأنها اعطاء دور اكبر لدول المجلس على الصعيدين الاقليمى والدولى يتناسب وحجمها الاقتصادى والسياسى وموقعها الاستراتيجى الهام. وحول عملية السلام فى الشرق الاوسط وما تواجهه من عراقىل خلال هذه الفترة قال سموه ان استعادة التضامن العربى وتفعيل القرارات والاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والسياسية وغيرها تعد عناصر رئيسية لتحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة مشيرا الى ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة نبه على الدوام الى خطورة استمرار حالة التمزق والتردى التى تمر بها الامة العربية حاليا وتكررت دعواته للم الشمل واستعادة التضامن وتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة فى العلاقات بين الدول العربية لمواجهة الاخطار المحدقة واخذ موقعها المناسب فى ظل النظام العالمى الجديد.