أكد سفير اليمن في القاهرة احمد لقمان ان المشروع اليمني الخاص بوضع آلية للقمة العربية سيكون البند الثاني في اجتماعات مجلس الجامعة في بيروت يومي 11 و12 مارس المقبل بعد بند العدوان على لبنان وقال السفير في تصريح لـ »البيان« ان المشروع هو اقتراح يمني بحت سبق ان بحثته صنعاء مع العديد من العواصم العربية وعندما اكتمل النص الرسمي اجرى وزير الخارجية عبدالقادر باجمال اتصالات مع نظرائه العرب لمعرفة وجهات نظرهم بهدف اثراء المشروع. واضاف ان اليمن طلب ادراج بند آلية انعقاد القمة يوم 8 فبراير الجاري ثم سلم المشروع مع مذكرة ايضاحية في 17 منه. وحول صعوبة تنفيذ البند الخاص باجراء تعديل في ميثاق الجامعة العربية كما ورد بالمشروع اليمني قال السفير تحاشيا لهذه الصعوبة طلبنا ايجاد ملحق للميثاق يتضمن وجود هذه الآلية حتى لا ندخل في اشكالية تعديل الميثاق التي تتطلب وقتا اطول. وأوضح ان عددا من الدول العربية ابلغتنا بالموافقة على طرح ومناقشة المشروع بالفعل ومنها مصر وسوريا والسودان والكويت والجزائر وتونس والاردن، والمشروع مفتوح للمناقشة الآن وسوف نكون سعداء ان تضيف الدول العربية للمشروع حتى نخرج باتفاق كامل حول بنوده. واشار ان النية منعقدة الان في صنعاء على متابعة النقاش مع العرب وان لم تتحدد الى الآن كيفية المتابعة وهل ستكون بزيارات يقوم بها وزير الخارجية لعدد من العواصم العربية ام باتصالات يجريها او رسائل خطية بنظرائه العرب من اجل اثراء المشروع وحشد الموافقة عليه. وقال انه كلف بالالتقاء بالمندوبين الدائمين في الجامعة في هذا الصدد. ويذكر انه باعلان الامين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد عن المشروع اليمني مؤخرا، قد تم احتواء بوادر ازمة بين اليمن والامين العام عندما انتقد اليمن على لسان وزير خارجيته تجاهل الامين العام للمشروع اليمني واعلانه ان المجلس الوزاري سيناقش آلية عقد قمة عربية دون الاعلان عن الطرح اليمني. القاهرة ــ نور الهدى زكي