اكد المهندس محمد فهيم ريان رئيس مؤسسة مصر للطيران ان الشركة الوطنية تتعرض للعديد من المحاولات للنيل من سمعتها مستغلين الحادث الاخير للطائرة المنكوبة بالمحيط الاطلسي في اكتوبر الماضي واشار الى ان تلك المحاولات لا يمكن ان نصفها بأنها مؤامرة مدبرة بالشكل الذي قد نعتقده وان هذا الحادث لا يعني اننا شركة غير ناجحة بل سوف تستمر نجاحاتنا دون الالتفات إلى هذه المحاولات لان حوادث الطيران تقع في كل الشركات ولا تؤثر فيها بالشكل الخطير، من جهة اخرى وقعت الشركة اتفاقية مع شركة سيدير الامريكية المتخصصة في تطوير الانظمة وتحسين الاداء في مجال الطيران. وردا على سؤال عن وجود شخص اخر مع الطيار المرحوم جميل البطوطي داخل الكابينة، قال ريان اننا نستقي معلوماتنا من المصدر الرسمي فقط وهو لجنة التحقيق المشكلة من الجانبين المصري والامريكي ولا نستقيها من شائعات واقوال واخبار لا اساس لها من الصحة تتردد هنا أو هناك وسوف نرد فقط على البيانات الرسمية التي تعلنها لجنة التحقيق. واضاف: اننا نبحث وراء الحقيقة فقط لكي نعرف ما حدث حتى يمكن تلافيه وتوفير مزيد من الحماية للركاب ليس المصريين فقط بل ركاب العالم كله، ولو ثبت ان الخطأ من جانبنا واننا المسئولون فلن ندافع عن انفسنا بقدر ما اننا سنحدد المسئولية. واشار الى ان الهدف الاكبر من قضية الدفاع عن الشركة هو ان الحادثة قد تحدث في اي شركة عالمية كبرى. اما فيما يتعلق بالمهلة التي حددها مجلس الوزراء لتوفيق اوضاع الشركة، قال الريان ان توفيق اوضاعنا لا يعني وجود خلل بقدر ما يعني استمرار مناخ التطوير والتحديث. واعلن في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس المهندس ريان بعد توقيع اتفاقية مع احدى الشركات المتخصصة في مجال تطوير وتحسين اداء شركات الطيران ان تلك الشركة لها باع كبيرة بين شركات الطيران العالمية كالخطوط الجوية الفرنسية وطيران الخليج، واشار الى ان التعاقد يهدف إلى تحسين المركز المتكامل للسيطرة على كافة عمليات مصر للطيران باستخدام افضل تكنولوجيا في هذا المجال. واكد ريان ان عملية تطوير الشركة مستمرة عن طريق تحديث اسطولها وقد تم التعاقد على شراء خمس طائرات جديدة من طرازات مختلفة ستبدأ الدخول في الخدمة العام المقبل، كما اننا نجهز الشركة لمنافسة عالمية مع كبرى الشركات في ظل المناخ المستقبلي الذي سيفرض علينا التحرك في نظام السموات المفتوحة ومواجهة التحالفات والتكتلات العالمية في مجال الطيران. وقال ريان ان المؤسسة قادرة على استيعاب الحركة السياحية والنقل الجوي من وإلى مصر، وقال ان لدينا قدرة على نقل اكثر من مليون راكب سنويا على طائراتنا وان فترات الذروة ليست مقياسا ويمكن التغلب عليها باستئجار طائرات وليس الاستعانة بشركات اخرى.