أقال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة امس 14 من قادة الجيش في تعديل مفاجئ بالمؤسسة العسكرية القوية. وافاد بيان رئاسي نقلته وكالة الانباء الجزائرية ان القرار شمل قائد الحرس الرئاسي الى جانب قادة القوات البرية والبحرية والشرطة العسكرية لكن التعديل لم يشمل رئيس هيئة الاركان اللواء محمد العمري ورئيس المخابرات العسكرية محمد مدين المعروف باسم اللواء توفيق. وشمل القرار قادة خمس من المناطق العسكرية الست ولم يذكر البيان لماذا امر بوتفليقة بالتعديل. ومنذ فوزه في ابريل الماضي في انتخابات كان المرشح الوحيد فيها جاهد بوتفليقة لاثبات خطأ الانتقادات القائلة ان جهوده لتحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي يعرقلها الجيش القوي. ـــ رويترز