اكد ضباط في الجيش الروسي رفضوا الكشف عن هوياتهم لوكالة فرانس برس امس الخميس مقتل 33 جندياً روسيا ً من الوحدات الخاصة قرب شاتوي (جنوب الشيشان). برصاص روسي، في الوقت الذي شنت فيه القوات الروسية اكثر من 120 غارة جوية على مواقع المقاتلين الشيشان وقال ضابط برتبة لفتنانت كولونيل ان »الامر يتعلق بخطأ من قبل القيادة« ولكنه لم يوضح ظروف مقتل هؤلاء الجنود. واوضح كولونيل في القوات المسلحة الروسية ان هؤلاء العسكريين قضوا في قصف روسي خلال مواجهات كانوا يخوضونها ضد الشيشانيين خلال الايام الماضية. واضاف مسئول عسكري كبير آخر ان مجموعة من 15 رجلا من الوحدات الخاصة »سبيتسناز« وقعت في كمين فطلبت مساعدة ولكن التعزيزات التي ارسلت تعرضت لقصف مفاجىء من الشيشانيين. واكد مسئولون عسكريون روس كبار في موسكو فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم هذه الحصيلة التي تعتبر احدى اهم الخسائر التي تعرض لها الجيش الروسي خلال يوم واحد منذ بدء الحرب في الشيشان في الاول من اكتوبر الماضي. ولم تعلق وزارة الدفاع في موسكو على هذه المعلومات. وقد انتقلت المعارك منذ سقوط جروزني في الاول من فبراير الجاري، الى المناطق الجبلية في جنوب الشيشان حيث لجأ حوالى ثمانية الاف مقاتل حسب ما اعلن العسكريون الروس. وتجري المعارك الاكثر ضراوة منذ اسبوع في منطقة شاتوي، اخر حصن للشيشانيين، التي يحاول الروس الاستيلاء عليها. من جهة اخرى أعلنت القوات الروسية أن طائراتها نفذت أكثر من مئة وعشرين غارة على مواقع المقاتلين الشيشان أمس الاول. ونقل راديو لندن عن قادة روس قولهم ان هذه الغارات أسفرت عند تدمير عدد من مواقع المقاتلين الشيشان. ومن جانبهم يقول المقاتلون الشيشان انهم أسقطوا خمس طائرات هليكوبتر روسية خلال الأيام الخمسة الماضية. وكانت روسيا قد اعترفت أمس الاول باسقاط احدى طائرات الهليكوبتر التابعة لها ولكنها أكدت انقاذ أفراد طاقمها. من جهة أخرى اتهمت وزارة الخارجية الروسية مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان مارى روبنسون بالتحيز بعد دعوتها الى اجراء تحقيق دولى فيما ذكر عن انتهاك القوات الروسية لحقوق الانسان فى الشيشان. ـــ ا.ش.ا ـــ ا.ف.ب