طالبت الادارة الامريكية امس دول حلف شمال الاطلسي »الناتو« ان ترسل مزيدا من قوات حفظ السلام الى كوسوفو لتعزيز القوات الموجودة هناك فيما اعلنت المعارضة الصربية انها تعتزم تسيير مظاهرات احتجاج في بلجراد الشهر المقبل، في الوقت الذي اعلنت فرنسا عزمها تعزيز قواتها بارسال 700 جندي اضافي الى مدينة ميتروفيتشا وقد جاء الطلب الامريكي بدعم القوات الدولية في كوسوفو بعد ان اتضح ان القوة المتواجدة هناك لا تكفي خصوصا عندما يطلب منها ان تقوم ببعض الاعمال الداخلية. والمدينة المذكورة مقسمة بين الصرب والالبان حيث يجتاحها العنف ويقوم الجانبان برشق الجنود الامريكيين الذين يحاولون وضع حد للعنف العرقى فيها بالحجارة. ويقول مصدر مقرب من الادارة الامريكية انه بعد تسعة اشهر من مهمة حفظ السلام فى كوسوفو فان الادارة الامريكية اعربت عن قلقها كون الامم المتحدة ودول حلف شمال الاطلسى لم تقم بتنفيذ التعهدات فى تعزيز الادارة المدنية فى ميتروفيتشا والتي تموج بأعمال عنف استمرت لايام. على صعيد آخر صرح مسئول كبير من حزب حركة تجديد صربيا الذي يتزعمه فوك دراسكوفيتش امس بأن حزبه يخطط لاقتراح القيام بمسيرة ضخمة للمعارضة في بلجراد في الشهر المقبل. وقال المسئول ويدعى أليكسندر كوتريتش ان حزب حركة التجديد سوف يقترح القيام بالمسيرة في الاجتماع المقبل لزعماء الحزب المعارض المقرر ان ينعقد في الاول من مارس المقبل. وأضاف أن المسيرة سوف تعمل على تعزيز المطالبة بإجراء انتخابات محلية وبرلمانية مبكرة وتوجيه رسالة ضد خطة النظام التي تهدف للبدء في حرب أهلية. ـــ الوكالات
