أكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان افريقيا بأسرها وقعت ضحية لظلم كبير من النظام الاقتصادي العالمي, وقال في حديث لـ (الملف السياسي) بعدده الصادر غدا, حول العولمة ان افريقيا لم تمت بعد وسترجع من منطلق عزم أكيد لممارسة الحياة رغم محاولات بعض القوى لتهميشها واقصائها سياسيا واقتصاديا بهدف السيطرة على مواردها وثرواتها الطبيعية. وأوضح بوتفليقة أن هناك الآن حوارا اوروبيا امريكيا وحوارا امريكيا افريقيا واسيويا افريقيا لانتشال افريقيا من همومها وتخفيف آلامها لكي يتسنى لاصحاب العولمة اثبات حسن النيات. وكشف الرئيس الجزائري في حديثه انه لابد من اعطاء الفرصة للحركة والتحرر من قيود المديونيات المرتفعة. وقال نريد تعميم النموذج المصري في افريقيا حيث تم شطب نصف المديونية المصرية لمساعدة الاقتصاد المصري مما جعل مصر تحرز نجاحا اقتصاديا ملحوظا في السنوات القليلة الماضية. ويرى الرئيس الجزائري انه بدون تدخل الدول الصناعية والمتقدمة لمساعدة الدول النامية فان حالة الخلل سوف تستمر. واضاف ان مواجهة التحديات الاقتصادية الجديدة لا يمكن ان تتم بالامنيات والاحلام وانما بالعمل الجاد المخلص على المستوى القومي والجماعي العربي بهدف تضييق الهوة بين الدول العربية اولا ثم الانطلاق نحو تضييق الفجوة مع الدول الاخرى.