أعلن أمين عام الجامعة العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد عقد اجتماع وزراء الخارجية العرب يومي 12 و13 مارس المقبل في بيروت بدلا من القاهرة لمزيد من المساندة في وجه الاعتداءات الاسرائيلية حيث يبحث الوزراء اقتراحا يمنيا بجعل لقاءات القمة العربية دوريا وفي نوفمبر من كل عام فيما بدأت القيادة اللبنانية اتصالات خارجية بعد تقارير عن نية اسرائيل اعلان تنفيذها القرار الدولي 425 والانسحاب من لبنان في موعد قريب. وقال عبدالمجيد امس انه تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص يؤكد فيها ترحيب بيروت استضافة الدورة رقم 113 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في 12 و13 مارس المقبل بدلا من القاهرة. واضاف عبد المجيد ان عقد الاجتماع في لبنان يأتي للتضامن معه في مواجهة العدوان الاسرائيلي على الشعب اللبناني) . وأتت تصريحات أمين عام الجامعة العربية في اعقاب لقاء مع سفير اليمن لدى القاهرة احمد لقمان الذي اوضح للصحافيين ان بلاده ابلغت كافة الاطراف العربية مشروعها حول القمة العربية الدورية المكون من خمس نقاط هي: * أعلى سلطة في الجامعة: القمة لا مجلس وزراء الخارجية. * امانة دائمة للقمة من المندوبين الدائمين وامين عام الجامعة للتحضير للقاءات القمم. * عقد القمة دوريا مرة كل عام في شهر نوفمبر. * اجراءات ترتيب وتنظيم انعقاد القمم. * مقر القمة هو مقر الجامعة في القاهرة. واشار لقمان الى ان اولى الدول العربية المؤيدة لهذا المشروع هي مصر. وتحضيرا للاجتماع الوزاري ذكرت مصادر مطلعة في بيروت ان الرئيس اللبناني اميل لحود سارع الى ارسال رسائل عاجلة الى القادة العرب يبلغهم فيها انه حصل من (الاصدقاء الاوروبيين) على معلومات دقيقة تفيد بأن حكومة ايهود باراك فوضت لجنة ثلاثية برئاسة باراك لوضع تصور متكامل للانسحاب الاحادي من جنوب لبنان مع او بدون اتفاق مع سوريا. ونصح الاوروبيون لبنان بالاستعداد الفوري لاي حالة انسحاب مفاجئة مشيرين الى انه قد يحصل في نهاية مارس او مطلع ابريل او منتصف مايو او ربما في الاسبوع المقبل. وفي رأي (الاصدقاء) ان باراك تفاهم مع رئيس الاركان شاؤول موفاز (بعد عرض الامر على مجلس الوزراء المصغر), على ان الانسحاب سيحصل قبل يوليو (بدءا من منتصف ابريل المقبل), ويعقب فورا قبول اسرائيل بالقرار 524 القاضي بانسحابها (فورا) من لبنان دون قيد او شرط, (وبعد اكثر من عشرين سنة على صدوره عن مجلس الامن الدولي في العام 1978). وفي معلومات خاصة وقريبة من ذلك, ان اسرائيل ستعلن قريبا عن (اتفاق مرحلي من جانب واحد, يستند الى القرار ,425 و(تفاهم ابريل) , وتبلغه رسميا الى الولايات المتحدة الامريكية, ومن خلالها الى لبنان وسوريا ومجلس الامن والاطراف الاخرى المعنية, على ان تكون واشنطن (الراعية والضامنة لتنفيذ اسرائيل قرارها الجديد) . وتضيف المعلومات ذاتها ان اسرائيل ستطلب نشر قوة دولية كبيرة في المناطق التي تنسحب منها, وتعلن عن (حقها في الدفاع) عن حدودها, ثم تنسحب الى الحدود الدولية وتعلن عن استعدادها في الحال الى تحريك المفاوضات على سائر المسارات. بيروت ـ وليد زهر الدين، القاهرة ـ أحمد رجب