يبحث فريق من العلماء في نهج جديد لعلاج السرطان يعتمد على ابطاء التغيرات التي تطرأ على الحمض النووي (د.ن.أ) في الخلية, مما يؤدي إلى تشكل الاورام. وتجرى في الولايات المتحدة حاليا عدة تجارب تهدف إلى استكشاف امكانية استخدام عقاقير مثل مضادات الاكسدة لتبطىء رتم حدوث التبدلات الجينية المسرطنة في الحمض النووي للخلية. وقال البروفيسور لورنس لويب من كلية الطب التابعة لجامعة واشنطن, اذا استطعنا تقليص معدل تراكم التبدلات الجينية, سنكون قادرين على ابطاء تقدم الاورام السرطانية نفسها. واضاف البروفيسور لويب في معرض حديثه خلال الاجتماع السنوي للرابطة الامريكية لتقدم العلوم ان البحث الذي اجراه فريقه يشير إلى امكانية ابطاء رتم التغيرات الجينية المسئولة عن المرض باستخدام عقاقير جديدة يتم تصميمها حاليا.