قال زعماء جبهة المشاركة الايرانية (اصلاحية) ان مجلس الشورى الجديد سيعمل على خلق اجواء جديدة قد تنجح في ازالة التوتر مع الولايات المتحدة, وهددوا بالعمل على كشف ملابسات الاغتيالات التي شهدتها ايران في نهاية 98 ومطلع 1999 في حال لم يقم القضاء بعمل مرض . وقال محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي وزعيم الجبهة خلال مؤتمر صحافي امس ان ايران تريد (لعب دور فعال في العلاقات الدولية) . وردا وعلى سؤال حول امكانية اعادة العلاقات المقطوعة منذ 20 عاما مع الولايات المتحدة قال خاتمي (ليس لمجلس الشورى دور مباشر. لكن يمكنه ان يخلق جوا جديدا قد يكون كفيلا بازالة التوتر) مع واشنطن. وقال (نحن حريصون على مصالحنا القومية ونتطلع الى علاقات متكافئة. الا ان الحكومة الامريكية دافعت عن نظام الشاه الجائر. ومنذ ذلك الحين لم نشهد اي تغير ملموس في سياستها) . واضاف ان واشنطن (تواصل فرض عقوبات اقتصادية علينا, ولا تصدر عنها بوادر ملموسة. نحن ننتظر بادرة ملموسة) . وذكر خاتمي ان الاصلاحيين يريدون العمل على كشف ملابسات الجرائم بحق المعارضين, وقال (نأمل في ان توضح الهيئات المعنية هذه القضية بحلول الاجتماع المقبل لمجلس الشورى لكن في الحالة المعاكسة سنقوم نحن بمتابعتها) . وحرص الزعيم الاصلاحي على التأكيد ان التحرك البرلماني سيشمل الاغتيالات وكذلك (هجوم القوات الامنية على المدينة الجامعية) في يوليو الماضي. واعرب خاتمي الذي كان يشارك في مؤتمر صحافي مع ثلاثة نواب آخرين من جبهة المشاركة عن الامل في (كشف ملابسات هذه القضية) . الى ذلك تواصلت مؤشرات تزايد حسم مقاعد البرلمان الايراني بشكل مطلق للاصلاحيين بتراجع ترتيب الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني من مركزه السابع والعشرين الى المركز التاسع والعشرين. وحصل رفسنجاني على نسبة 28.54% من الاصوات وسيشارك ايضا في الجولة الثانية من هذه الانتخابات. كما اظهرت هذه العمليات المستمرة ان محمد رضا خاتمى وجميلة كديور زوجة عطاء الله مهاجرانى وزير الثقافة وعلي رضا نورى فى المقدمة فى حين صعد محسن ارمين الى المرتبة الرابعة بدلا من هادى خامنئي الذى نزل الى المرتبة الخامسة. عضو البرلمان المنتهية ولايته محمد رضا باهونار من التيار المحافظ اقر بهزيمة المحافظين وقال (خصومنا الاصلاحيون سيشكلون البرلمان القادم) واضاف (لقد كانوا منظمين اكثر خلال الانتخابات) . وقال (لن نبدأ مراجعة مبادئنا.. بل يتوجب علينا مراجعة سياساتنا) .ـ الوكالات