بدأ وزيرالخارجية الكويتي صباح الأحمد الصباح أمس زيارة دعم ومساندة للبنان أعلن خلالها استعداد بلاده المشاركة في قمة عربية (من أجل لبنان حتى لو حضرها العراق) , لكنه أشار إلى صعوبات تعتري هذه القمة دفعت القيادة المصرية لتفضيل اجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب في بيروت . وذكرت مصادر لبنانية مسئولة شاركت في المحادثات الرسمية بين الجانبين اللبناني والكويتي ان صباح الأحمد كان تبلغ من الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائهما في القاهرة أمس الأول استبعاد عقد قمة عربية في المرحلة الراهنة, ووجوب التداعي لاجتماع وزاري عربي في بيروت على مستوى وزراء الخارجية, باعتبار ان الظروف والتحديات الدقيقة التي يواجهها لبنان تفرض تضامنا عربيا فيما التحضير لعقد القمة يتطلب وقتا لا تتحمله المواجهة الملحة ضد اسرائيل. وبحث الصباح الدعوة الى اجتماع وزاري أثناء محادثاته الرسمية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية سليم الحص والتي بدأت فور وصوله الى مطار بيروت على رأس وفد رسمي وانمائي كويتي في زيارة طلبها امير الكويت تأكيدا على دعم الكويت للبنان. وابلغ الحص صباح الاحمد ان لبنان يرحب بأي تحرك عربي معه, وانه سبق ان طرح الدعوة الى اجتماع وزاري عربي مصغر مع امين عام جامعة الدول العربية قبل حوالي ثلاثة اسابيع لكن اي تحرك لم يحصل بهذا الاتجاه الا بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك الى بيروت قبل ايام. ورد الصباح على ذلك بالقول انه وبعد ان لمس من الرئيس المصري تلك الرغبة ايضا تباحث في الامر مع الامين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبدالمجيد, واتفقا على خطة لعقد الاجتماع بعد ان توجه الحكومة اللبنانية دعوة رسمية وملحة الى ذلك. وتوافق الجانبان على هذه النقطة واتصل الحص اثر ذلك هاتفيا بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع واطلعه على الامر. وعقب انتهاء المحادثات استقبل الرئيس اللبناني اميل لحود الصباح الذي اكد: (ان الكويت جاهزة في كل لحظة للمشاركة في اية قمة عربية من اجل لبنان حتى لو شارك العراق فيها) حسب تعبيره. ورفض الاجابة عن سؤال حول مضمون الرد الامريكي على الطلب الكويتي من واشنطن التدخل لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان. بيروت ـ وليد زهر الدين