أثبتت تجارب حديثة قدمت نتائجها خلال اجتماع الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم أمس ان مادة النيكوتين السامة التي تسبب الادمان على السجائر, ربما تكون فعالة في علاج بعض الأمراض العصبية, مثل داء باركنسون والزهايمر ومتلازمة توريت . وأظهرت النتائج الأولية للدراسات التي قام بها بول نيوهاوس من كلية الطب في جامعة فرمونت ان الأطفال الذين يعانون من تقلصات في الوجه وارتعاشات عصبية في الرأس استفادوا بشكل ملحوظ من استخدام حقن أو لصوقات النيكوتين التي فاق تأثيرها الأدوية التقليدية الأخرى. لكن الدكتور نيوهاوس قال: (لا نزال نجهل الآثار الجانبية بعيدة الأمد لهذا العلاج, لذلك فإن من التسرع ان نبدأ بوصفه للمرضى من الآن. وقال كين لويد من معهد سكريبس للأبحاث ان الخطوة التالية الآن هي تطوير مشتقات نيكوتينية تستهدف الأمراض العصبية بشكل أفضل, وتترك آثارا جانبية أقل.