يعكف فريق من العلماء على تطوير كاميرا دقيقة لا يتجاوز حجمها متوسط حجم حبة الدواء, تستطيع ان تسير داخل الأحشاء بحثا عن أعراض المرض ومؤشراته, ويتوقع الأطباء ان يتمكنوا من استخدام هذه الكبسولة التي يبلغ طولها 15 ملليمترا لتشخيص السرطان . وستحتوي العبوة الصغيرة على معالج حاسوبي مجهري يؤدي عمل الكاميرا, منتجا صورا يتم بثها إلى جهاز كمبيوتر مباشرة أو تجمع من الكبسولة بعد خروجها من الجسم. وتعتمد الكبسولة على تقنية كانت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) طورتها لقياس درجة الحرارة الداخلية لرواد الفضاء, لكنها ستحل الآن محل أجهزة المجواف التقليدية التي يستخدمها الأطباء للنظر إلى داخل جسم المريض. وقال الدكتور ديفيد كومينج, أستاذ الهندسة الالكترونية في جامعة جلاسكو ان الكبسولة ستكون صغيرة إلى حد يتيح لأي مريض ابتلاعها بسهولة. الكاميرا ـ الكبسولة المستقبلية عدسة مصباح ومعالج صور مشغل ميكانيكي مجهري معالج حاسوبي دقيق مادة مائعة تتخلل المعالج رسم بياني للكاميرا ـ الكبسولة